التصويت الحالي

التصويت السابق
للاشتراك في القائمة البريدية



بيان رقم (54) حول التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة (الزنجيلي) في الموصل
2008-01-24 02:44 p.m.

قامت أياد آثمة من قوى الظلام بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الأبرياء من أبناء مدينة الموصل الحدباء يوم أمس الأربعاء الموافق 23/1/2008م عندما فجرت إحدى البنايات السكنية في منطقة (الزنجيلي) وسط مدينة الموصل والتي تقدر بعشرة أطنان من المتفجرات وذهبت ضحيته عشرات من الشهداء ومئات من الجرحى والمصابين من أبناء هذه المدينة الصابرة وهدمت المنازل على ساكنيها ولا زالت جثث البعض تحت الأنقاض وضاقت المستشفيات بالجرحى والمصابين وهرع الناس من ذوي النخوة من كل مكان ليتبرعوا لهم بالدم لعلهم ينقذون حياة من يستطيعون إنقاذه من الجرحى.
إن هذه الجريمة البشعة إن دلت على شيء فإنما تدل على مستوى الإجرام ومستوى الخلق الرذيل الذي لا يمت إلى الإنسانية بصلة ومدى تبعية مرتكبيها لقوى الشر الهادفة إلى تدمير بلدنا.
إننا في جبهة التوافق العراقية نطالب بالأتي:

1- إعلان موقف وطني من قبل الحكومة تجاه هذه المدينة التي يعبث بها الإرهاب ونطالب بتعزيز دور الأجهزة الأمنية لحماية المحافظة.
2- إعلان منطقة الحادث (حي الزنجيلي) منطقة منكوبة وتقديم الإغاثة العاجلة لها وتقديم المساعدات وتعويض المتضررين.
3- نطالب بتشكيل لجنة برلمانية لمتابعة التحقيق في الحادث.
4- نطالب ممثلي الشعب العراقي بإعلان الاستنكار الوطني لهذه الجريمة البشعة، ونعزي أنفسنا وأهلنا بهذا المصاب الجلل سائلين المولى عز وجل أن يمن على ذوي الشهداء بالصبر والسلوان وعلى الجرحى بالشفاء العاجل.


جبهة التوافق العراقية
16 / محرم الحرام / 1429 هـ
24 / كانون الثاني / 2008 م




► السابق                               التالي ◄
تفجيرات الزنجلي
محمودالجبوري 29.01.2008
الاخوه اعضاء الجبه الاعزاء ان التفجيرالاجرامي في الزنجلي هومن قام به قوة مشتركة من البيشمركة والاحتلال وهوموثق من شهودعيان من سكان المنطقة وهذا العمل الاجرامي انتقامامن اهل هذه المنطقه لانه اول من وقف بوجه الاكرادودافع عن الموصل لكن لماذا ياجبه هذاالصمت وتعرفون ان هذه المناطق هي من انتخبكم وتعرفون الفاعل وتتهمون الارهاب
دون عنوان ...
العراقي 06.06.2008
ارجو من السادة في جبهة التوافق عدم انكار الدور الكردي في التفجيرات الارهابية الاخيرة في الزنجلي وعمليات ام الربيعين اكدت ذلك وارجو ان تكون مصلحة العراق هي الاولى وليس مصلحة الاحزاب في التغاضي عن الجرائم لاجل تحالفات لن دوم الى الابد
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة