2008-07-07 08:14 p.m.
في وقت تتجمع فيه الآراء والمواقف وتتوحد فيه الرؤى داخل مكونات جبهة التوافق العراقية, نفاجأ اليوم بالقرار الذي اتخذه السيد (عز الدين الدولة) عضو الجبهة عن محافظة نينوى بالانسحاب من جبهة التوافق العراقية.
وإننا في جبهة التوافق إذ نحترم قرارات أي نائب من النواب بالبقاء أو الانسحاب من الجبهة وفقا لما يراه يخدم مصلحته وطموحاته الشخصية, فإنا نود تبيان الأمور التالية:
1. إن السيد عز الدين الدولة يحتل منصب نائب رئيس الكتلة النيابية وإنه لمن المستغرب أن يأتي قراره هذا بعد يوم واحد من ترأسه أحد أهم اجتماعات الجبهة والتي نوقشت فيها أسماء المرشحين للحقائب الوزارية, وإذا به اليوم يدعي التهميش والإقصاء.
2. إن جبهة التوافق العراقية قد رشحت الدولة لعدد غير قليل من المناصب المهمة فجعلته عضوا في اللجنة الدستورية, كما انتدبته ليكون مقررا للمادة 140 الخلافية
3. لطالما كان موقف الأستاذ الدولة من سياسات الحزب الإسلامي العراقي خاصة موقف الداعم والمثني على قرارات الحزب الذي رشحه أصلا عن محافظة الموصل, ولا نستبعد أن تكون هذه الخطوة الأخيرة منه وفقا لترتيب مسبق.
إننا إذ نستغرب هذا الموقف المؤسف من الأستاذ الدولة فإننا نشير إلى أن جبهة التوافق العراقية ستبقى ماضية في مشروعها الوطني لما يخدم هذا البلد المنكوب.
المكتب الإعلامي
جبهة التوافق العراقية
4 / رجب / 1429 هـ
7 / تموز / 2008 م
في الوقت الذي نتمنى من الكتل المختلفه ان تتحد وتتعاون لاخراج البلد من المحنه نفاجىء بقرار الاستاذ الدوله بالانسحاب ...نرى التوقيت غير مناسب للانسحاب مع احترامي الكبير لراي الاستاذ الدوله لاننا كلنا امل باتحادكم والتضحيه منكم ايها القاده السياسيين قبل غيركم من اجل انقاذ العراق مما فيه .. نتمنى العدول عن قرارك يااستاذنا الجليل حتى تزول هذه الغمه وهذا مانتمناه على الكتل السياسيه جميعا ان يقدمو التضحيات والتنازلات من اجل العراق عراق الرافدين .. والله من وراء القصد
عندما يهرب ملاحي السفينة ويتركوا الركاب على متنها خوفا وحماية لمصالحهم الشخصية فلا نقول لهم الا
اذهبوا الى قير
فالذي لا يكون مع اهله في الشدة لانفع فيه
والله يا أخوة ... لقد كان عز الدين الدولة وصمة عار وبقعة سوداء في ثوبكم الأبيض الطاهر...
وتأكدوا أن أبناء الموصل ونينوى ما زادتهم هذه الخطوة إلا حبا بالجبهة وإلتفافا حولها ...
تهانينا يا جبهتنا الرشيدة
(( ونحن في اشد الحاجة الى كل فرد في جبهة التوافق العراقية نتفاجا في قرار الدولة هذا معللا السبب بهيمنة الحزب الاسلامي على قرارات الجبهة كفا كم تعليقا للاخطاء على شماعة اعضاء الحزب الاسلامي فهناك اعضاء في الجبهة ليسوا من الحزب وهم فاعلون في لجانهم ويدافعون عن الجبهة مشروعها الوطني)).
والله يهد الجميع
ثم يخرج ويقول الجبهة واجهة للحزب الاسلامي!!!ياللعجب يتصرف الحزب معه هكذا فيرد الجميل بتصرفه. لكن قديما قالو لا ينكر الجميل الا...........
ثم يخرج ويقول الجبهة واجهة للحزب الاسلامي!!!ياللعجب يتصرف الحزب معه هكذا فيرد الجميل بتصرفه. لكن قديما قالو لا ينكر الجميل الا...........
الدولة خرج وهذه فرحة لنا ونحن في الموصل لانه هذا الدولة ابنه لديه افعال مشبوهة ضد ابناء الموصل وان هذا الدولة قبل خروجه بيوم طلب من التوافق ان يعطوه
منصب وزير وهو لا يستحق فراش وزارة وعندما رفضت التوافق اعطائه منصب وزير انسحب من التوافق واعتقد انه سيلتحق بالعلمانيين وهو ذيل لاسامة
النجفي
تحياتي للدكتور عدنان الدليمي
ألى أصحاب التعليقات هل أن الدوله عدو أكيد ولا خلف العليان ولكن أعضاء الحزب الأسلامي هم يريدون السيطرة على كل شيء من خلال تأييد أعطاء كركوك للأكراد وتأييد حكومة المالكي التي تقتل العراقيين السنة والسعي لحل الصحوات ألتي تخيف خونة الوطن ولايهمني نشر ما أكتب والكن المهم أن تفهموا وتتحدوا .
الاخوه الاعزاء- الله ورسوله امرنا بالتعاون والمحبه -ان الله يامركم بالعدل والاحسان - صدق الله العظيم
كفانا فرقه -كفانا مغالاه-كلنا اخوه والوطن يتسع للجميع
وللنتامل ماذا حل بنا عندما جاءنا الغرباء الارهبيين التكفيريين من تورا بورا والجزائر واليمن وايران وسوريا والسعوديه ومصر لانستثني منهم احدا.؟؟
ول ننظر امامنا العالم يتطور من حولنا ونحن منشغلين بالاحقاد والثار ..؟ لاحول ولاقوه الا بالله ..نصيحه ..ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم..؟ وكفانا تخوينا لبعضنا صفويين و سلاجقه و روم واتراك ووو
كلنا من ادم وادم من تراب... شكرا لكم
د. أيمن الهاشمي
كاتب أكاديمي عراقي
إختارت جبهة التوافق بمكوناتها الثلاثة (مجلس الحوار الوطني، وأهل العراق، والحزب الاسلامي) طريق المجازفة والدخول في غمار العملية السياسية، بالرغم من الظرف الصعب، وتكالب القوى والأطراف الطائفية والكردية على الاستئثار، وبالرغم من محاولات عدة جهات إفشال الجبهة في مسعاها للدفاع عن مصالح أهل السنة في العراق الذين تعرضوا لحملة قمع وإضطهاد شرسة من قبل قوات الاحتلال، ومن قبل قوات الحكومة التي كانت لاترغب بمشاركتهم وإنما أرادت وسعت جاهدة لإستمرار تهميشهم وإلغاء دورهم.
والواقع أن دخول الأطراف الثلاثة التي إنضوت تحت لواء الجبهة، كان يشكل تحديا لقى من أطراف عديدة الرفض والأنتقاد بإعتبار أن هذه المشاركة تعطي مشروعية للإحتلال وللقوى الطائفية التي نصبها المحتلون، وكان من جملة المنتقدين والمعارضين أطراف سنية أخرى عديدة لا تجد في ولوج العملية السياسية خيرا يرتجى، لأن القوتين الأكبر وهما الأحزاب الطائفية والكردية تريد إستمرار الإستئثار بالحكم، ومصرة على نهجها، كما أنها حشدت كل وسائل التزوير والتزييف، ولم تدعي الجبهة انها تمثل جميع أهل السنة، وإنما تمثل جانبا ليس بالقليل منهم، لكنها دافعت باقصى ماتستطيع عنهم وعن مصالحهم، وسجلت انجازات لايمكن نكرانها على الصعيد السياسي والخدمي.
للعلم انا لا ادافع عن جبهة التوافق ولا عن اجتهاداتها، ولم اكن في يوم ما منتميا اليها ولا الى اي حزب سياسي، لكني ارى انها منذ تاسيسها وولوجها العملية السياسية تعرضت وما زالت الى حملة شرسة لتلطيخ سمعتها وتشويه شخوصها من عدة اطراف وبخاصة من قبل القوى الطائفية المرتبطة بايران.. ولا أوافق على إتهامها بالعمالة أو التواطؤ مع الأحتلال كما فعل غيرها.
إبتدأت الحملة القذرة بعمليات التزوير الفاضحة في نتائج الأنتخابات وتقليص حق الجبهة في مقاعد البرلمان، كما إزدادت الحملة شراسة من خلال توجيه إتهامات اليها بأنها تساند وتؤوي الأرهابيين وأزلام النظام السابق، وأنها تتعاطف مع القاعدة بالرغم من أنها نالت من أذى القاعدة مالم ينله أي طرف آخر من القوى السياسية. وحين إنسحبت الجبهة من الحكومة الطائفية، بوشرت ضدها حملة إتسمت بالقذارة والتلفيق، بإستخدام وتسخير قوى طائفية من داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية، وصلت ذروتها في إتهام أطراف من الجبهة بممارسة الأعمال الإرهابية بل وتعدت ذلك إلى فبركة وقائع لاوجود لها في أن قائد الجبهة الدكتور عدنان الدليمي متورط في جرائم التهجير وأنه تم ضبط سيارة مفخخة بالقرب من داره!! وأحيل الأتهام الى القضاء وطلبت لجنة الحصانات في البرلمان التي يرأسها نائب متطرف طائفي معروف، برفع الحصانة عن الدكتور الدليمي وإحالته إلى القضاء.
كما تم توجيه تهمة الى وزير الثقافة السابق سعد الهاشمي من جبهة التوافق، بتهمة التورط في قتل إبني النائب مثال الآلوسي، وترى الجبهة أن هناك دوافع سياسية وراء توجيه التهمة والتسرع في الأدانة والحكم تعسفا، ومحاولة لإحراج الجبهة والضغط عليها وإسقاطها سياسيا، على إثر عودتها الى الحكومة. ويتساءل كثيرون عن حوادث وإتهامات ممائلة وجهت لوزراء ونواب من جهات طائفية (مثلا قضية وزير الصحة ونائبه الزاملي الذين توجد أدلة على تورطهما في إستغلال المستشفيات الحكومية لأرتكاب تصفيات وإغتيالات لمواطنين من أهل السنة، وإخفاء جثثهم) ولم تتخذ إجراءات بحق الوزير الصدري الهارب –علي الشمري- وكانت محاكمة وكيله الزاملي محاكمة مهزلية ومنحازة بشكل واضح!! كما أن هناك أمثلة على محاكمات صورية حين يكون المسؤول المتهم شيعيا!.. كما تغاضت الحكومة عن محاكمة باقر صولاغ بطل عمليات التعذيب التي اسفرت عن قتل الآلاف من شباب السنة بتهمة الإرهاب!!.. وغيرها كثير.
النائب عن جبهة التوافق حمد العلواني إتهم القضاء الحكومي بالأزدواجية والتسييس، تجاه القضايا المطروحة أمامه الأمر الذي يدعونا للشك في نزاهة القضاء الذي نمتلك أدلة كثيرة على تعامله بطائفية مقيتة، لا يمكن أن يتم بناء العراق بوجودها، واعتبر العلواني أن قرار المحكمة المركزية بإصدار حكم الإعدام غيابيا على وزير الثقافة السابق أسعد الهاشمي محاولة لذبح التقارب الحاصل بين جبهة التوافق والحكومة وخاصة بعد رجوع وزراء الجبهة إلى حكومة الوحدة الوطنية
وأضاف العلواني أن هناك عشرات الدعاوي التي لم تحسم لغاية الآن في القضاء حول أناس عرفوا بارتكابهم جرائم كثيرة وفي مقدمتهم وكيل وزير الصحة السابق حاكم الزاملي الذي جعل من وزارة الصحة ومستشفياتها مقصلة لذبح الكثير من العراقيين بحسب تعبيره. واتهم العلواني أطرافا في الحكومة وتحديدا داخل قائمة الائتلاف بالسعي لإضعاف موقف الجبهة داخل الحكومة، وجعلها مشغولة بقضايا جانبية، لكي لا تتمكن من ممارسة دورها على الخارطة السياسية للبلاد. وشدد النائب عن التوافق على أن"الجبهة لا تدافع عن المجرمين، لكنها تطالب بموقف أخلاقي لقطع الطريق أمام كل من يحاول أن يتصيد في الماء العكر داعيا رئيس الوزراء نوري المالكي إلى أخذ موقف حاسم من هذه القضايا التي يحاول البعض من خلالها إفشال مشروع المصالحة الوطنية، الذي أثمر عن تحسن كبير على المستوى الأمني
وجاء الإتهام الثاني وعبر وسائل الاعلام كافة لشخص الدكتور عدنان الدليمي زعيم الجبهة، بأنه تم القبض على ولده الثاني متلبسا بعملية إرهابية في تفخيخ أحد دور المهجرين من حي العدل، وبقي الخبر متداولا لمدة إسبوع إلى أن أعلن مصدر حكومي آخر أن المقبوض عليه شخص آخر وليس إبن عدنان الدليمي، وأن تحقيقا فتح مع الناطق بإسم خطة فرض القانون حول أسباب هذا الخلط والتسرع!
وقد أصدرت الجبهة بيانا قالت فيه أن هذه العملية وهذا الأتهام هو جزء من مخطط تشويه سمعة الجبهة.
وكانت التوافق قد عادت إلى حكومة المالكي مؤخرا بعد ان انسحبت منها مطلع شهر أغسطس من العام الماضي لتقديمها عدة مطالب أبرزها المشاركة في القرار السياسي واطلاق سراح المعتقلين في السجون العراقية والامريكية. وأعرب النائب التوافقي عمر عبدالستار الكربولي عن اعتقاده بان «عملية اتهام نجل رئيس جبهة التوافق ستكون لها تداعيات وانعكاسات سلبية على عودة الجبهة للحكومة والعملية السياسية ومشروع المصالحة الوطنية».وكانت قوة من الجيش وبمساندة الامريكان اعتقلت شخصا قالت انه مثنى البالغ من العمر 44 عاما وهو متزوج ولديه سبعة اطفال من امام بيته في حي العدل غربي بغداد بتهم «الإرهاب وتنظيم القاعدة والتهجير». ولكن مؤتمر أهل العراق الذي يراسه الدكتور الدليمي اعلم أن الشخص الذي أعلن عن اعتقاله أثناء زرعه عبوة ناسفة في حي العدل ببغداد لم يكن مثنى نجل الدكتور عدنان الدليمي رئيس المؤتمر، بل أحد قادة ''القاعدة''، متهماً الأجهزة الاستخبارية الأمنية بعدم المصداقية والدقة. وذكر بيان أصدره مؤتمر أهل العراق أمس أن الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا أعلن أن الشخص الذي تم القبض عليه في منطقة حي العدل يدعى ''مثنى محمد سلمان الدليمي'' وهو ليس نجل عدنان الدليمي، وأضاف البيان أن تصريحاً صدر عن مصدر في خطة فرض القانون يقول إن الذي تم اعتقاله هو نجل الدليمي، وإن عملية الاعتقال تمت خلال محاولته زرع عبوة ناسفة في احد منازل حي العدل، وأشار إلى هذا الأمر يحمل في طياته الكثير من التناقضات التي تسئ الى مصداقية الأجهزة الأمنية العراقية. وتابع أن هذه التناقضات في التصريحات تؤكد عدم دقة المعلومات الاستخبارية التي تحصل عليها الأجهزة الأمنية بشأن هذه المواضيع، وهذا يعكس -بالدليل القاطع- أن الكثير من الذين يتم اعتقالهم ووضعهم في السجون هم من الأبرياء، وذلك بسبب الوشايات والأكاذيب والتضليل التي تمارس ضدهم وهذا الأمر مخالف للقانون. النائب عن التوافق عبدالكريم السامرائى قال انه سيتم استدعاء قاسم عطا الناطق الرسمي الى البرلمان للتاكد من الموضوع. وكانت السلطات الحكومية قد اعلنت قبل نحو ثمانية شهور عن اعتقال نجل الدكتور عدنان الدليمي (مكي) وعدداً من أفراد الحماية بسبب العثور على سيارة مفخخة بالقرب من مقر الدليمي. وقال السامرائي إن ما حدث في الانبار وديالى وفي محكمة الجنايات واعتقال نجل الدكتور الدليمي هي سلسة إجراءات هدفها أولاً وأخيراً النيل من جبهة التوافق العراقية ومحاولة تهميش دورها وإقصائها والتأثير على جمهورها وإحراجها في الكثير من المواقف، مضيفاً انه لا تزال هناك محاولات ذات طابع طائفي هدفها عدم تحسن واقع الحال، وان الخبر الذي يقول إن نجل الدكتور الدليمي قد اعتقل وهو يزرع عبوة ناسفة هو خبر عارٍ عن الصحة
لقد وصلت حرب الاكاذيب والتلفيقات التي تشنها أطراف حكومية على جبهة التوافق وقادتها حدا بشعا في (القذارة) السياسية والتي تؤكد أن الحكومة غير صادقة في مسألة المصالحة الوطنية ولا في كونها حكومة وحدة وطنية، وهذه التصرفات تشكل بداية لاتهامات لاحقة بهدف تفكيك الجبهة وإضعافها وتشويه سمعتها، خاصة وأن العراق كما يقولون مقبل على إنتخابات بلدية، ويبدو أن الهدف هو إلحاق أكبر الأذي بسمعة رموز الجبهة، وإسقاطها في نظر جمهورها وأنصارها.
استغرب لبعض الاخوة تعجبهم لانسحاب عزالدين الدولة من جبهة التوافق وكأنه أول من يسنحب من كتلة سياسية فاقول إن المناخ السياسي في العراق اصلا غير ناضج ، وأصبحنا نرى السياسين وكأنهم مراهقون سرعان مايتبدل مزاجهم إلا من رحم ربي فأغلب الكتل تعرضت لانقسامات سواء على مستوى الكتل أو الاحزاب وهذا إن دل على شيء دل على افلاس سياسي ومصالح متضاربة فما بال السياسيين وهم ينسحبون من قوائهم وما الجنابي عنا ببعيد ؟ هل كانوا قد أصيبوا بالمس أم أن الوحي قد هبط عليه وأخبره بأنه حاد عن الصواب، أقول قادة العراق ليسوا على نضوج تام وطبعا هذا بدوره ينعكس على الواقع الشعبي ولكن شهادة لله لم نرى أفضل من برلمانيي التوافق وخصوصا نواب الحزب الاسلامي أكثر عقلانية وموضوعية وحرصا على وحدة البلد وهم كلهم اصحاب شهادات حقيقية وعلمية ومن اصحاب الكفاءات والخبرات . أما بالنسبة للمنسحبين فليتعضوا بالجنابي ومشعان الجبوري الذين اصبحوا في خبر كان وغيرهم خارج الحدود الذين اصبحوا ادوات للاعلام العربي حيثما كان هناك فائض في الوقت لدى القناة بعثت اليهم ليسدوا الفراغ .
.....
فكل مهاجر فهو الى ما هاجر اليه
هل ارتبك الدولع خيانه عظمى بالانسحاب؟ ارجو اعطاء الدوله الحريه بخيارته وهي على اليقين ليس ضد الوطن
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة