التصويت الحالي

التصويت السابق
تصريح صحفي حول العمليات العسكرية في محافظة نينوى
2008-02-04 03:30 p.m.

تواترت الأنباء عن قرب البدء بحملة عسكرية في الموصل لمطاردة الخارجين عن القانون، بعد أن تم تعزيز قوات الأجهزة الأمنية بقوات من خارج المحافظة، الأمر الذي جعل أبناء المدينة في حالة من الرعب مما قد تسفر عنه هذه الحملة العسكرية، وفي أذهانهم صورة الفلوجة وسامراء وتلعفر وبعض مدن العراق ونحن إذ نشارك مدينة الموصل العزيزة بهذا الهم، نعرب عن قلقنا من احتمال وقوع تجاوزات وأخطاء تضاف إلى معاناتهم.
وفي الوقت الذي نوجه أهالي نينوى إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للإخبار عن المجرمين والعصابات التي تستهدف أبناء الشعب وتقوم بألاغتيالات و الخطف والتهديد والتفجير والتهجير وتستهدف العلماء والأساتذة والرموز الوطنية وشخصيات المجتمع وتعبث بأمن المدينة ندعو الأجهزة الأمنية إلى الآتي :-
1. عدم القيام باعتقالات عشوائية أو اعتماد طريقة العقاب الجماعي المحرم إسلامياً ودولياً.
2. الحزم في تطبيق قانون العقوبات العسكرية النافذ وأصول المحاكمات العسكرية بحق كافة القادة والضباط والمراتب ممن يرتكبون جرائم أو ينتهكون حقوق الإنسان بحق أهالي الموصل.
3. تشكيل لجنة مشتركة من ممثلي وزارة الدفاع والداخلية والعدل وحقوق الإنسان وأعضاء من مجلس محافظة نينوى لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان والخروج على القانون أثناء تنفيذ الخطة الأمنية وإعطائها صلاحيات لإحالة مرتكبي الجرائم ومنتهكي حقوق الإنسان إلى الجهات القضائية المختصة وندعو الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ونقابة المحامين وأبناء المدينة إلى مراقبة انتهاكات الأجهزة الأمنية.
كما نشدد على ضرورة انجاز التحقيقات الابتدائية و القضائية بحق المشتبه بهم خلال الفترة المحددة دستورياً والالتزام بتطبيق القانون.
حفظ الله محافظة نينوى وسلمها من كل مكروه .. وحفظ الله العراق وشعبه من كل أذى.


المكتب الإعلامي
جبهة التوافق العراقية
27 / محرم / 1429 هـ
4 / شباط / 2008 م




► السابق                               التالي ◄
دون عنوان ...
اسامه محمد احمد 04.02.2008
السلام عليكم...وانا اشاهد كل تلك الحشود والقطعات العسكريه وانظر الى جنود من يدعون او ينتسبون الى الجيش العراقي وكانهم عصابات او قطاع طرق من خلال زيهم وما يلبسونه من حلي الارهاب فمنهم من يستقل سيارات مصفحه وعجلات عسكريه ومنهم من يستقل سيارات مدنيه ومنهم من يستقل التكسيات نعم التكسيات وغيرها وايظا الكيات هذا ما راته عيني وهم يغادرون الى الموصل لتحريرها من الارهاب..كنت اتمنى ان تكون هذه الاستعداد والاستحضارات العسكريه في طرد الاحتلال والمحتلين الجدد الذي استباحو كرامه العراق وخربو ودمرو وقتلو ونهبو وغتصبو ولاكن اليوم في ظل هذا الاحتلال اللعين والقذر تتضافر الجهود وتتحشد القوات للنيل من كل ما هو بريئ...اين جيش العراق الان من الاحتلال واعوانه واين جيش العراق من عصابات المهدي والدعوه وفيلق بدر والقدس واين جيش العراق من شركات الامن التي تقتل وبدون اي رادع وايظا اقول المليشيات السنيه!!! حتى لايقال عني طائفي ما يهمني الان هو هل الحكومه على علم او درايه من ان جيشها ذات التدريب الامريكي من ان عناصرها او منتسبيها هم مرتزقه جدد...والسلام عليكم
تتضافر الجهود وتتحشد القوات للنيل من كل ما هو بريئ
ساره العنود 06.02.2008
اقول فقط للاخ كاتب التعليق: الى متى نتحدث بهذه الروح ضد مسمى الحكومة والتشكيك بكل شئ في العراق الان، يااخي الناس صاحت الداد من الارهاب متكلي لو انت بالحكومه تسكت ولعلمك لوما الحجي الخشن على الحكومه من قبل رجال العشائر في الموصل جان الحومة كاعده وساكته لان انت لا ترحم ولاتخلي رحمة الله تنزل على بني ادم وتتذكر كلش زين كلما تنطلق قوات تطارد الارهابين تكب بعض الافواه وتردد نفس النغمة نغمة الانتهاكات وكأنما الامور كلش تمام بس قوات الحكومة ارهابيه وتعتدي على جماعة القاعدة المسالمين يابه كافي مو العالم عرفو اللعبة والناس ملت من التدليس ورجاء ديرو بالكم على العراق ومستقبل اطفاله لاتفكرون بهالنفس العقيم اللي جر العراق واهله لويلات كان بالامكان تجنبها وحسبنا الله ونعم الوكيل
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة