التصويت الحالي

التصويت السابق
هذه المقالة منشورة ضمن زاوية اراء حرة و هي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل عن رأي كاتبها
لا احد يتاجر بإرادة العراقيين يا سيد اوباما

2008-04-28 04:12 p.m.

عبد الكريم عبد الله – كاتب وصحفي عراقي

نحن نعرف ان حمى الانتخابات الأميركية قد تدفع هذا المرشح او ذاك في الرالي الرئاسي الأميركي، إلى إطلاق تصريحات قد لا يعنيها بجدية تامة، لكنها في الحقيقة قد تتسبب في ارسال رسائل خاطئة يمكن ان تستلمها الحكومات والجماعات المعارضة لها، والشعوب عامة وقواها السياسية والاجتماعية الوطنية، وبخاصة تلك التي ارتبطت مصائرها بهذا الشكل او ذاك بالقرار الاميركي، كما هو الحال مع العراق، ومن ثم تتصرف برد فعل محدد على وفق تقديرها لمصالحها في فحوى تلك التصريحات، وضمن هذا الاطار تاتي تصريحات المرشح الاميركي الديمقراطي باراك اوباما، حول دعوته الى الحوار مع ايران بشان العراق!؟؟
صحيح ان السيادة العراقية منتقصة بالاحتلال الاميركي وان العراق ما زال خاضعا للبند السابع من قرار مجلس الامن بهذا الشان، لكن هذا لا يعني ان تغييب ارادة العراقيين يمكن ان تصبح من حق احد وبالتالي التصرف بشؤونهم الخاصة؟؟ وجعلهم موضوع حوار بين هذا وذاك مهما كانت الاسباب، ويجب على من يحاول فعل ذلك ان ياخذ بنظر الاعتبار نقطة اولى وثابتة لا تقبل التغيير، نقبل بالموت دونها جميعا نحن العراقيين ولا نقبل ان يتجاوزها احد، تلك هي ارادتنا في التحرر والانعتاق واستعادة سيادتنتا واستقلالنا، وهي لن تكون منة من احد بل حق شرعي من حقوقنا يكفل لنا حمل السلاح والقتال دونه، ومن هنا نحن لا نرضى ان يتحاور حول هذا العراق هذا الطرف او ذاك مهما كان دوره الآني في العراق مؤثراً، وبعبارات مباشرة، نحن نعد تصريحات اوباما الاستهلاكية، الموجهة للناخب الأميركي، نوعا من الاستهتار بقيم السيادة والاستقلال العراقي، واذا كانت الحكومة العراقية تغض الطرف عن مثل هذه السلوكيات فالشعب العراقي ومثقفوه واعون ولن يتركوا الفرصة لاحد لتمرير استهتاره ومتاجرته بارادة الشعب وحقوقه، لانه اذا كان هناك من يحق له مناقشة حقوق العراق والتزاماته، فهو العراقيون والعراقيون وحدهم في مواجهة اي طرف، ولن ينوب عنهم احد، نعم... نحن نعرف طبيعة الدور الذي تلعبه ايران في العراق، والذي اقل ما يمكن القول عنه، هو الوصف الاخير الذي اطلقه عليه قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال باتريوس عندما قال في شهادته امام الكونغرس الاميركي يومي 8 و9 نيسان الجاري – ان ايران تلعب دورا تدميريا في العراق - وان ايران سبق لها ان تعهدت امام الحكومة العراقية بعدم التدخل في الشأن العراقي ولم تفعل، لذا فان كل ما يقبل به العراقيون عند لقاء اي طرف بالايرانيين، هو ان يوجهوا لهم رسالة واحدة لاغير، هي ان يكفوا عن التدخل في الشان العراقي، وترك العراقيين يحلون مشكلاتهم بانفسهم، والا فان ايدهم اذا ما امتدت الى العراق فان من حق العراقيين قطعها بقوة السلاح ورغما عن ارادة اية جهة اخرى لانها تتعارض والارادة العراقية، اما الحوار يا سيد اوباما، فيمكنك ان تديره مع ايران في اي شان آخر يمكنك ان تتعاطى فيه اخذا وعطاءا فذلك هو مفهوم الحوار (الاخذ والعطاء) وانت لا تملك ولا الاميركان برغم وجودهم العسكري يملكون ما يعطونه لايران في العراق، ولا ايران تملك برغم تغلغلها في الجسد العراقي، ما تعطيه للاميركان في العراق، ولن نرضى ابدا ان يكون العراق محل صفقة بين اميركا وايران مهما كان نوعها وثمنها، لذلك عليك ان تجد عبارة اخرى غير عبارة الحوار حول العراق، لاننا نفهمها على حقيقتها الكولونيالية الاستعمارية التي تذكرنا بالكولونياليزم البريطاني في القرنين المنصرمين وآلياته، نعم نفهمها على انها ارتهان ومتاجرة بمصائر الشعوب وارادتها وهي هنا ارتهان ومتاجرة بمصير الشعب العراقي وارادته وحقوقه.




► السابق                               التالي ◄
دون عنوان ...
محمد الجنابي 29.04.2008
الحكومة العراقية هي من اعطى لمثل هؤلاء المجال للمتاجرة بالقضية العراقية ,بعد ان اعتكفو على للتناحر والجري وراء تحقيق المكاسب السياسية على حساب مصلحة العراق و الشعب العراقي.
عجبا لهذه الحكومات ( الفزاعة )
حسين عبد الله ابن الجنوب العربي 13.05.2008
بعيدا عن السرد ان ايران هي التي تتحكم بما يسمى بحكومة العراق جوهريا وامريكا علنيا بالظاهر وانهما وجهان لعملة واحدة بتدمير العراق وتقسيمه عرقيا وطائفيا ونهب خيراته لاشخاص معينين تاركين الفقر والجوع والمأسي للشعب العراقي وان مايسمى بالحكومة لاتستطيع الرد ولو اعلاميا ضد اسيادها في ايران وامريكا ومن بني صهيون واسألهم سوال واحد فقط ماذا قدمتم للعراق الجواب يلوذن كما تلوذ النعامة وسؤال اخر كم شركة وكم فيلا اشتريتم خارج العراق العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابسط الاشياء هنالك قرار وقف اطلاق النارالمرقم 598 الصادر من الامم التحدة وايران يوميا تخترق هذا القرار بقصف القرى والقصبات العراقية لماذا لم تنادي او تطالب امريكا او مايسمى بالحكومة بالتنديد او تقديم شكوى للامم التحدة او استدعاء السفيررررررررر الايراني او طرده وهذا ابسط الاشياء فمن حقه السيد اوباما ان يصريح هكذا موصحيح ياسيد رئيس مايسمى بحكومة العراق ومايسمى بالقائد العام للقوات المسلحة اريد اسال رجاءاشخدم بالجيش السيد القائد العام هم تعرف يمينا استدر لو لا تحياتي
دون عنوان ...
فارس العراقي 08.07.2008
السيد حسين عبد الله ابن الجنوب
اسأل كيف اصبح صدام ( مهيب ركن) هل خدم في الجيش و هل يعرف يمينا استدر
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة