التصويت الحالي

التصويت السابق
للاشتراك في القائمة البريدية



اللقاء الكامل للدكتور علاء مكي ضمن برنامج المختصر على قناة البغدادية

د. علاء مكي ضيفا على عبد الحميد الصائح في برنامج المختصر
2008-07-14 04:20 p.m.

نص اللقاء مع الدكتور علاء مكي النائب في جبهة التوافق في برنامج المختصر على قناة البغدادية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقاءنا لهذا اليوم في برنامج المختصر هو مع الدكتور علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب العراقي وعضو المجلس عن جبهة التوافق العراقية

س/ من الذي له سيطرة اكثر هل الوزارة على اللجنة بمجلس النواب ام اللجنة لاعتبارها مكونة من أعضاء من مجلس النواب ولهم السلطة التشريعية كما نعرف؟

ج/ هذه مسالة نسبية المفروض حسب الدستور أن اللجنة تكون فوق الوزارة وهي التي تراقب الوزارة لكن الواقع الآن أن هناك مسألة نسبية فنجد ان بعض اللجان لها نوع من الهيمنة على الوزارة وفي بعض اللجان الأخرى نجد العكس والبعض الآخر نجد مواقف بين ذلك وذلك فبالتالي الوضع متجزئ.

س/ ما هو السبب هل هو قوة الوزارة السياسية ؟

ج/ السبب هو وجود تكتلات سياسية التي تؤثر سلبا على أداء مجلس النواب فتجد وزارة بوزير من جهة أو حزب ما واللجنة التي تتابعه ممكن أن تكون متأثرة بشيء أو بآخر بهذا الاتجاه فنجد الأداء غير موفق والعكس صحيح فإذا كان هناك حزب ضد حزب آخر فنجد تطرف في الانتقاد وتطرف في المواقف وبالتالي قد لا نصل إلى نتيجة يعني حقيقة المسالة مضطربة وتحتاج الى اعادة تقييم.

س/ نظل في حدود عملك المهني المباشر داخل مجلس النواب والعلاقة بين لجنة التربية والتعليم ووزارة التربية والتعليم، في خصوص عملك اثيرت الكثير من الشكاوى والتذمر والاحتجاج حول اداء الامتحانات والظروف التي اديت في ضوءها والحادث الشهير لحماية وزير التربية في التجاوز والاعتداء على ممتحنين احتجوا خلال حضوره الى احدى القاعات ماالذي فعله مجلس النواب هل حقق في ذلك هل استدعى الوزير ماالذي توصلتم اليه ماهو موقفكم داخل المجلس ؟

ج/ هذا موضوع مهم ولك كل الحق في ان تثيره امامنا وان تضعنا في المسؤولية ولشعبنا العراقي ان يتساءل ولطلبتنا وابناءنا الاعزاء ان يتساءلوا, الموضوع هو لا نسطحه بمسألة اعتداء حمايات الوزير على الطلبة وانما هو موضوع الامتحانات الوزارية في العراق التي عانت من الغش الجماعي ومن سوء الادارة ومن عدم قدرة وزراة التربية على السيطرة على الامتحانات ومن القرارات الظالمة لوزارة التربية على الكثير من الطلبة الابرياء بجريرة بعض الناس طبعا بتأثير من الوضع الامني الموجود والخروقات الامنية سواء الميليشيات او الارهابيين في مختلف اماكن العراق مما افسد الامتحانات وهذا في تقديري جزء من مخطط لافشال العملية التربوية في العراق.

س/ من الذي يقود هذا المخطط دكتور ؟

ج/ أعداء العراق يريدون ان يهدمون العراق.

س/ في وزارة التربية ؟

ج/ أعداء العراق من الخارج الذين يؤثرون على الأمن الذين يؤثرون على فقدان الانضباط الذين يؤثرون على الفساد الإداري الذين يؤثرون على الغش الجماعي، أخي يعني مسألة متعددة الاسباب مجموعها محاولة لانهيار عملية التعليم الذين يخططون لقتل اساتذة كونهم اساتذة لا منتمون لحزب ولا حتى لأي طائفة منهم مسيحيين ومنهم اكراد ومنهم سنة ومنهم شيعة فبالتالي هناك مخطط في هذا الاتجاه فنحن ننظر للموضوع بهذا الاتجاه، نرجع إلى قضية وزير التربية ان أحببت أو إلى الحادث...

س/ نرجع الى قضية وزير التربية لان هي جوهر السؤال وايضا دليلنا الى نوع العلاقة بين لجنة التربية والتعليم في المجلس والوزارة ؟

ج/ نحن بالنسبة لنا هاجس الامتحان نحن تواصلنا مع وزارة التربية مع وزيرها حول الامتحانات الوزارية منذ حوالي ستة أشهر وبكتب كثيرة جدا وكلها موجودة وطلبنا من الوزير ومن اللجنة الامتحانية تحديدا لان الكثير من شكاوي المواطنين شكاوي في السنة الماضية وهذه السنة أن تكون الامتحانات نزيهة وان يكون هناك خدمة وكهرباء وماء وكل هذه الأمور ومحاضر الذين اجتمعنا معهم موجودة ومثبتة وأصابهم الملل من استدعائهم المتكرر إلى لجنة التربية ومن زيارتنا نحن أيضا إلى وزارة التربية ووزير التربية تحديدا ونتج عن هذا الموضوع اقتراح امتحان الطلبة في أن يكون هناك مكان محمي ولا يوصل إليه من قبل الإرهابيين والمليشيات ولا يمكن التأثير عليه وتكون المراقبة شديدة فتعاونت بعض الجامعات ووفروا بعض الأماكن مما كان يكفي إلى نصف عدد الطلبة وهم الذكور أما الإناث فقلنا أن يبقون في مناطقهم وايضا طلبنا بشكل مباشر وتكلمت بشكل مباشر مع رئيس الوزراء كونه المسؤول الاول عن الامن ووزير الدفاع والداخلية والامن الوطني وكل قيادة قوات بغداد وما الى ذلك بحيث تحشدت الجهود لان نسيطر على الامتحانات.
اللجنة الفنية للامتحانات أخفقت إخفاق واضح في تنظيم مسألة الامتحانات بعد أدى البقية واجبهم في هذا المركز الامتحاني طبعا نحن كمجلس نواب استدعينا وزير التربية وجلسنا معاه وكتبنا محضر فيما قال وكتبنا تقرير الى هيئة الرئاسة للاسف هئية الرئاسة لم تسمح لنا بان نقرأ هذا التقرير على الشعب العراقي وقرأناه في بيان اصدرنا في مؤتمر صحفي الا ان التغطية الاعلامية كانت ضعيفة وانا اعاتب قناة البغدادية اذا كانت حريصة على ابناءنا كان المفروض ان تنتبه الى البيان الذي نشرناه في وقت الحادث وهذا عتاب ارجو ان يسجل عليك فالبالتالي موجود هناك طلب لان يقوم التحقيق الذي قامت به مجلس الوزراء في قضية الوزير تحقيق واضح ويطلع عليه ابناء الشعب العراقي ويطلع عليه مجلس النواب.

س/ دكتور في البداية الذي عرفناه عن التقرير انه كان في البداية تقريراً سرياً يعني وجه إلى الرئاسة, وان اللجنة انتفضت لانه مجلس الرئاسة لم يضغي الها جيدا فسارعت بشكل مفاجئ الى اعلانه عبر مؤتمر صحفي ؟

ج/ أبدا لم يكن تقريراً سرياً كان التقرير علنياً واشترك فيه جميع أعضاء اللجنة, نرجو ان تعلم ويعلم الاخ مشاهد قناة البغدادية ان اللجنة كانت في موقع الحدث وشاهدنا الوزير بعد 15 دقيقة من الحادث يعني عندما عاد من موقع الحدث الى وزارة التربية الاستاذ مخلص الزامل نائب رئيس اللجنة ذهب الى وزارة التربية لانه كنا نتابع الامتحانات.

س/ هل الحادث صحيح يعني هل قاموا بالاعتداء واستخدم (مسدسه) ؟

ج/ مسألة استخدام المسدس نكرها الوزير ولكن تفصيل الحادث الإعلام تطرف وغلفه بهذا الشكل ثم هو كان المفروض به كوزير ينتبه إلى مسألة دخول حمايات مسلحة إلى مركز امتحاني في حرم جامعي فيه من الطلبة المنفعلين وطلبة كبار السن لهم مكانتهم وتوجههم يختلف عن الاعدادية بشكل عام هذه المسألة كان يجب ان تقدر.

س/ هذه قضية خطيرة انه وزير تربية تتصرف حمايته بهذا الشكل يعني الوقوف على الحقيقة هل التحقيقات مازالت جارية من قبلكم ؟

ج/ نحن مجلس نواب لسنا جهة تنفيذية تحقق، مجلس النواب هو رقابي وتشريعي ودورنا هو ان نعلم ماذا حدث وان نوضح للشعب العراقي ماذا حدث وان نوجه نحن كاختصاصيين نحن في لجنة التربية نحو الحل الصحيح فهذا هو الدور والحمد لله نحن لعبنا هذا الدور منذ اول دقائق الحادثة.

س/ طيب لماذا استدعيتم الوزير ؟

ج/ هذا ضمن واجبنا الدستوري ان نستدعي اي وزير واي مسؤول بالدولة حسب الاختصاص الذي نحن فيه نستدعي الوزير هذا كاجراء روتيني لمعرفة ماذا حدث بالضبط.

س/ باختصار سيدي يعني هل انت تعتقد ان الوزير مخطئ ام لا ؟

ج/ هذه المسالة في الحقيقة نحن استقدمنا الوزير وسمعنا منه وجهة نظره ولماذا حدث ذلك والتحقيق لم يكتمل ونحن شخصنا ان هناك تقصير واضح في تنظيم الامتحان وتشخيص في الخطأ على اللجنة الدائمة للامتحانات وبعض المسؤولين في عدم إحسان التصرف بحيث أعطوا للوزير موقف خاطئ أن الأمور جيدة وأنا استدعيت الوزير قبل الامتحان بأسبوع وأعطيته شكاوي كثير من المواطنين في عدم صلاحية بعض الأماكن التي عينتها وزارة التربية مثل أهالي ابو غريب يمتحنون في باب المعظم والطارمية في الكاظمية وحي العدل في العطيفية ومدينة الصدر والمحمودية في مكانات بعيدة عنهم وكان هناك كتاب رسمي وكثير من النواب اعطونا هذه الشكاوي واعطيتها الى الوزير والوزير دوره حالها الى اللجنة الامتحانية نحن نتواصل معها على مدار الساعة لاسبوع لم تغير اماكن الامتحانات وما اقترحناه عليهم من تغيير.

س/ بصراحة يعني اريد جواب مختصر لننتقل إلى محور آخر من هو الاقوى انت رئيس لجنة تربية ام وزير التربية ؟

ج/ أتصور الشعب العراقي هو الذي يحكم الان نحن كلجنة تربية دستورياً حسب نظام الدولة المعمول به حالياً نحن نشرف على وزارة التربية والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والمجمع العلمي.

س/ كواقع دكتور علاء ؟

ج/ المشاهدين والمستمعين وأبناء الشعب يمكن ان يجيبوا على هذا السؤال بشكل واضح من جهودنا في تطوير العملية التربوية والضغط على الوزير على كل الوزراء واستدعاء المقصرين ومتابعة هذه المسألة بشكل سياسي دقيق وبدون ان يكون هناك تأثر بجناح سياسي او تيار سياسي او ضغط سياسي باتجاه معين.

س/ طيب من خلال هذه التجربة مع اللجان والوزرارات وانت عضو في جبهة التوافق يعني ألا تعتقد بأنكم بخروجكم من الوزراة كل هذه الفترة الطويلة تركتم فراغاً في كل هذه الوزرات وضعف موقفكم الحكومي وماعاد خروجكم خروج فاعل ويمثل ضغط على الحكومة ؟

ج/ جبهة التوافق قدمت شروط 11 ثم شملت في ستة نقاط الى رئاسة الوزراء والى رئيس الوزراء وهذه البيانات موجودة ومعروفة لدى الشعب العراقي ومنها العفو العام عن المعتقلين ومنها المشاركة في القرار الامني والمشاركة في القرار السياسي والاقتصادي ومسائل اخرى مندرجة في مسألة حقوق الإنسان.

س/ اقتنعت الجبهة اخيرا ً وقررت العودة الى الحكومة لماذا بقي الامر معلقاً ؟

ج/ المسألة هي كالتالي هي بعد ان تحقق قانون العفو بعد ان بدأ المعتقلون بالخروج بعد ان كان مجلس 3+1 المشلول تماما الان اصبح فاعل وتعرض عليه المشاكل الاقتصادية والامنية العامة الدولة وكل هذه الامور يعني اصبح هو جو واضح من دخولنا ومسالة الاقصاء والتهميش لازالت لم تكتمل بعد ولكن نحن قدرنا بدرجة حقيقة ان يكون هناك قرار في الرجوع، رئيس الوزراء استلم مرشحين وكان هناك جدل ولغط وتردد من ان هناك قوائم مختلفة.

س/ تردد من قبل الحكومة ام من قبلكم ؟

ج/ نعم هذا شيء واضح هناك تأخير في جانب الحكومة في اعلان المرشحين فنحن قدمنا قائمة موقعة يفترض ان ترسل هذه القائمة الى مجلس النواب ينتهي الامر نحن نتساءل لماذا هذا التأخير وكل القوى والاوساط السياسية التي تتصل بنا واضح لديها الموقف ان رجوع جبهة التوافق هو وضع سياسي ايجابي وان الاداء الحكومي غير مكتمل الان ويجب ان يكتمل برجوع مكونات الشعب كافة لتشارك في القرار التنفيذي.

س/ بصراحة من خلال هذه التجربة والتردد الحكومي كما اشرت في قبول مرشحي التوافق ألا يعني هذا ان خروجكم من الحكومة كان خطأ ؟

ج/ أخي الكريم أوضحت لك ان هناك تغيرات حصلت في الحكومة بالرغم من وضعنا السابق كان تهميش كامل مطلق فالتغيرات التي حدثت كانت هناك مسألة ايجابية فبالتالي حدث ضغط على الحكومة، الآن العلاقة بين السيد المالكي والسيد الهاشمي لم تكن كالسابق نهائياً وهذه المسالة انعكست ايجابا على ادارة الدولة العراقية عموماً، موقفنا في مسالة البصرة كان هو الفيصل تقريباً اننا اردنا ان يبقى العراق وان تبقى هناك هيكيلية عراقية للحكومة نتفاهم معها بدل ان ينهار وبالتالي هناك خطوات واضحة لنا سياسياً باتجاه مصلحة العراق ونحن بالنسبة لنا صحيح نحن جبهة التوافق لكن توجهنا وطني وسلوكنا وطني وطرحنا وطني ومعروف نحن على الوضع السياسي لا نطرح طرح يشابه الآخرين نريد ان تجتمع الكلمة.

س / الإجراءات الايجابية كما تقول من قبل الحكومة ((الظاهر هي مو لعيون التوافق او تلبية لشروطهم وإلا لقبلتهم بسرعة مابقوا مرشحيهم معرقل قبولهم بيد رئيس الوزراء كما اشرت انت في اجابتك)) كيف تتصرف جبهة التوافق مع هذا التأخير كيف تتصرفون مع هذا التأخير ؟

ج/ هناك مفاوضات مستمرة بهذا الاتجاه والموضوع قريب من أن ينفذ ونحن نقول بأننا جاهزون والعملية السياسية في العراق تحتاج إلى مجيئنا وان الشعب العراقي يعرف ذلك وان التأخير في هذا المجئ لا يخدم هذه الأجندة وإنما قد يخدم أجندات معاكسة فبالتالي مسؤولية ذلك تقع على من يؤخر الموضوع.

س / طيب دكتور من بين الاشياء التي أشارت لها مصادر حكومية وايضا تحدثت عنها وسائل الإعلام ان هنالك بعض الشروط غير المنطقية يعني انتم طالبتم باقصاء وزير التخطيط الذي لم يغادر الحكومة معكم اثناء القرار الاول وهذه قضية اعتبروها غير منطقية وغير منصفة في ان يتخلوا عن وزير استمر معهم عن وزارته رغم انه محسوب على جبهة التوافق ؟

ج / هذا الموضوع نوقش ويجب ان يعلم المستمع والمشاهد الكريم ماذا جرى نحن قدمنا مقترحات حول هذا الموضوع نحن ليست لدينا مشكلة مع شخص علي بابان أبداً وإنما هي مسألة حق وحصة جبهة التوافق في الانتخاب على هذا المنصب الوزاري وبالتالي طلبنا كوزارة سيادية بدلها وزارتين اذا كان ممكن من الوزرات الشاغرة أو ان يكون هناك وزارة سيادية بديلة لان هذه وزارة سيادية وهذا هو وزنها الانتخابي ووزنها السياسي هذا كله تم نقاشه مع السيد المالكي والحقيقة جرت مفوضات أخرى...

س / الكل يتحدث عن مساوئ المحاصصة السياسية الكل حقيقة جميع من نلتقي بهم يتحدثون عن مساوئ المحاصصة السياسية أليس الإصرار على هذا الأمر مؤشر على تمسك بالمحاصصة السياسية التقليدية التي بدأت في العراق ؟

ج / نحن مع وحدة العراق ونحن ضد المحاصصة السياسية ونتبنى المهنية والتكنوقراط يحكم الموقف الآن ان الفئات السياسية لم تكن موضوعية في هذا الطرح وشاهدنا ماشاهدنا في الفترة الماضية ويبقى الناس الذين انتخبوا قادة العراق الحقيقيين الذي هم الشعب العراقي الذين وضعوا أيديهم في الصندوق وانتخبوا هؤلاء هم من يقرر الوضع فبالتالي نحن في توجه وطني في توجه شامل في توجه توحيدي ونوضح هذه المسألة والناس الذين انتخبونا هم يؤيدونا في هذا الاتجاه وبالتالي هذا اتجاه يمثل فان يؤخذ هذا الاتجاه الى اجندة اخرى مختلفة, هذا الموضوع الناخب العراقي صاحب الصندوق لايقبل به فبالتالي نحن مجرد وسطاء بين الشعب العراقي وبين الوضع السياسي.

س / اتجاه سياسي ام اتجاه مذهبي ؟

ج / ابدا اتجاه سياسي والموضوع يخدم العراق والمسألة تسير في اتجاه الوحدة الوطنية والعراقيون متساوون في حقوقهم ومتساوون في واجباتهم ويجب عليهم ان يوحدوا بلدهم وان يقدموه ويبنوه.

س/ ان شاء الله دكتور، انت تحدثت عن الناس الذين انتخبوا اعضاء مجلس النواب وانت من بينهم هل ترى بان نواب الشعب العراقي كانوا اهلاَ لتلك الاصوات التي اعطيت لهم في الانتخابات ؟

ج / نعم هذا سؤل مهم وجدير بان يُسئل لكن انا اعتقد ان الجواب عليه موجود في قلوب ابناء الشعب العراقي المسألة نسبية ابناء الشعب العراقي انتخبوا ناس استشهدوا وناس افنوا حياتهم وناس افنوا وقتهم في خدمة القضية وناس قدموا قوانين وقدموا انجازات وقدموا شيء يخدمون به ابناء شعبهم وايضاً هناك ناس تباروا في زيادة عدد الفيلات والفنادق خمس نجوم في عمان والبقاء فيها كذلك ناس كانت قضيتهم مختلفة لما قدمهم ابناء شعبهم والمسألة نسبية متبضعة ولانستطيع ان نقول ان مجلس النواب على الاطلاق هكذا هو سيء او هو حسن وجيد وبالتالي يقول الله سبحانه وتعالى في هذا الشأن (( وقفوهم وانهم مسؤولون)) كل واحد سيحاسب امام الشعب العراقي وامام التاريخ وقبله امام الله تعالى ماذا عمل وماذا كسب وأين وضع جهده وأين صرف وقته في خدمة ابناء الشعب العراقي.

س / حسب حجم التكليف وحسب حجم المسؤولية أشرت دكتور إلى بعض الذين الخارج والفنادق الخمس نجوم في عمان, هل هنالك خلافات بين اعضاء جبهة التوافق بشأن قضايا سياسية تتعلق بالموقف من الحكومة بالموقف من العملية السياسية ؟

ج / في الحقيقة انت تشير الى العواصف الاعلامية واستغلال الاعلام لبعض الحوادث, نحن قدمنا قائمة والجبهة في الفترة الاخيرة قدمت موقف متجانس وواضح من الامر وقدمت القائمة الى رئيس الوزراء اذا كان هناك من تصريح في الماضي والان وحتى يوم غد او بالمستقبل كل انسان هو حر في ان يعبر عما يعتقده ويعبر عما يتصوره هو الصحيح.

س/ تقصد أي قائمة دكتور قائمة الوزراء ام قائمة جديدة ؟

ج/ لا لا هو قائمة الوزراء أنا اقصد.

س/ انتقلنا من هذا المحور وهنالك من يقول ان جبهة التوافق سحبت وزرائها ونحن امام تحديات وبعد ان نجحنا واصبحت الحكومة قوية ولها انجازات في اكثر من مكان تريبد جبهة التوافق العراقية ان تحصد معنا ايجابيات هذا الانجاز ولذلك هناك عرقلة في قبول عودة الجبهة ؟

ج/ يعني هذا الكلام كل شخص يدلي برأيه ويحترم رأيه لان هذا رأي اما ان يكون هذا الكلام واقعي او حقيقي او هو يمثل توجه سياسي فهذا مسؤوليته على صاحب هذا الرأي وبالتالي نحن وضحنا موقفنا السياسي وموقفنا السياسي واضح ومستقر والمسؤولية السياسية مسؤولية تاريخية والمسألة هي ليست كسب وقتي وإن الوضع الأمني الذي تم اكتسابه لايزال غير مكتمل اليوم سيارة مفخخة ويوم أمس صواريخ فجرت وهناك مخازن عتاد تكتشف بالساعات وليس يومياً الوضع لايزال يحتاج الى تعاون وسيطرة ومن يقول انه تم السيطرة على الوضع الامني فهذا مزايدة إعلامية.

س/ هنالك أيضا في دائرة التعاون الذي اشرت اليه تجمعات ومنظمات ومجالس صحوات أيضا ساهمت في استتباب الامن يعني كما هو ملحوظ في بعض المناطق, هل هذه تراها قدمت خدمة إلى جانب الدور السياسي هل سيكون لها مستقبل سياسي الى جانب وجودكم ؟

ج / هؤلاء الصحوات هم أبناء العراق البررة الذين قدموا خدمة وحلوا إشكال كبير جدا عجزت عنه القوات الرسمية والدولية والحكومة فبالتالي نحن الآن في وضع سياسي مدافعين بشدة عن هؤلاء ونقول أن رواتبهم ووضعهم يجب أن يحتوى ويجب أن يكونوا ضمن وضع رسمي عراقي لا أن يأخذوا رواتبهم من جهات أجنبية وهذه مسألة يجب أن تنتهي فورا وبالتالي نحن ندعم هذا التوجه وندعم ان يكونوا مكون أساسي في الجيش العراقي وفي وزارة الداخلية وان يكون لهم وضع سياسي ويساهموا في القرار السياسي لأنهم ساهموا في إنقاذ الوضع في البلد وبالتالي لهم الفرصة وهم عراقيون جاءوا الى الوضع السياسي وكل عراقي ياتي يريد ان يمثل سياسيا يجب ان ياخذ هذه الفرصة ويتوضح للشعب العراقي.

س/ دكتور هناك قضيتين يعني انت اشرت ان يتحرروا من الدعم الاجنبي هل انهم في تقديرك مدعومون من دول اخرى ؟

ج/ المسألة هي ليست دعم والمسألة واضحة أستاذ عبد الحميد وبالتالي نحن نطلب من الحكومة ان يكون هناك مرونة ووضوح وسرعة في ادخالهم في الجيش والشرطة واعطاءهم رتب وان يكونوا هم الناس اليذن يحمون امن البلد ويساهموا فيه بفاعلية وايجابية، هناك بعض التلكؤ ونحن ندفع بالضغط تجاه ان يكون وضعم طبيعي وان ينظر اليهم ككتلة سياسية لها رأي ولها توجه ويسمه لها.

س/ عموماً كونوا كتلة سياسية بل كتلاً سياسية اسألك حول الانتخابات المقبلة سؤال في البداية ثم نأتي على التفاصيل هل تتوقع الانتخبات المقبلة تسفر عن نتائج متطابقة في الواقع السياسي الحالي ام التجربة الحالية ستفرز نتائج مغايرة تماماً بحكم الشعب العراقي مع الحياة السياسية التي مضت ؟

ج / هناك انتخابات قريبة وهي انتخابات مجالس المحافظات وبعيدة وهي الانتخابات النيابية القادمة والعراق والكتل السياسية كلها منشغلة بانتخابات مجالس المحافظات فترتيب هذه المسألة والتعامل عليها وإكمال قانون الانتخابات وانجازه بسرعة هي تعتبر خطوة مهمة في تحديد الوضع السياسي القادم فبالتالي انت تسالني عن الوضع السياسي القادم الوضع السياسي القادم لايستقرأ هكذا على غير اساس اذا تم انجاز قانون الانتخابات والاتفاق على صيغة معينة يمكن ان نستقرئ وضع وتداعيات سياسية معينة وإذا صار عكس ذلك وفشلت العملية فسوف نستقرئ وضع سياسي آخر مغاير للأول.

س/عادة ما يكون الاستقراء بناءاً على مؤشرات الا تعتقد ان هنالك مؤشرات حالية من خلال اعلان اكثر من جبهة واكثر من حزب جديد مضاف للحياة السياسية هنالك جبهات وحركات حتى من داخل التوافق هنالك من اعلن عن وجود حركات جديدة اليس هذا مؤشرا على استعداد وتوتر وايضا خلافات داخل الكتل وانشقاقها اليس هذا مؤشر على ان هنالك خلافات واستعدادات من نوع اخر للانتخابات.

ج / اذا تريد ان تقرأ الموضوع من ناحية المؤشرات فهذه مؤشرات انية لايمكن ان نبني عليها استنتاجات استراتيجية المهم هو تنظيم العملية الانتخابية ووجود هذه التجمعات ضمن وضعية انتخابية محددة وان يسمح لها بالدخول الى الانتخابات اي ان تجري انتخابات وهذا يقرره قانون الانتخابات فبالتالي وجود ائتلافات ووجود تحالفات هذه ايضاً ستقرأ الساحة باتجاه معين فالان الجو الموجود هو جو حوار سياسي وجو تفاهمات سياسية ونحن نلحظ على في محافظات مختلفة هناك حوار على مستويات متعددة.

س/ ولكن هنالك قضية ليست بهذا التبسيط يعني مؤشرات يعني هناك سياسيون انشقوا عن احزابهم واسسوا حركات هنالك رئيس وزراء سابق اسس حركة جديدة، نائب رئيس وزراء سابق ومن جبهة التوافق واسس حركة جديدة هنالك عضو في كتلة سياسية اساسية واسس حزب وخرج من الكتلة هذه مؤشرات لافتة اليس كذلك ؟

ج/ هذه مؤشرات على بعض التداعيات ومضاعفات الحقيقة من الوضع السياسي الحالي وكان لكل مؤشر من هذه المؤشرات له اسبابه الداخلية داخل الحزب كما تفضلت يعني رئيس وزراء سابق ونائب رئيس وزراء سابق كلها لها اسباب ولها حيثيات لكن المهم قدرت هذه التجمعات على الدخول على العملية السياسية القادمة وعلى بناء جذور واسس واضحة بالنسبة لابناء الشعب حتى يتم هناك تاييد لها حتى تأخذ مداها الانتخابي ومداها السياسي ولكل شخص ان يقول ان هذا الراي صح وان هذا الرأي غلط وهذه هي الديموقرطية الصحيحة.

س / كي لاياخذنا الوقت هنالك بعض المحاور الاساسية اسالك عن بعض الجوانب التي تدعمون فيها الحكومة العراقية او التي تختلفون فيها اسالك في البداية ماهو موقفكم من الاتفاقية الامريكية العراقية المزمع توقيعها هل هناك شروط معينة للاتفاقية ام رفض كامل ام دعم كامل من قبل جبهة التوافق العراقية والحزب الاسلامي العراقي داخل جبهة التوافق تحديدا ً؟

ج/ سيادة العراق اولا والحفاظ على سيادة العراق وعدم المس بسيادة العراق وخروج العراق من الفصل السابع ورجوع العراق كدولة طبيعية مستقلة بين دول المنطقة والمحافظة على اموال العراق المجمدة والموجودة في الخارج وايضاً ان يرجع العراق له قرار وله راي بالنسبة لابناء شعبه يعبر عنه في مجلس النواب هذه المحاور الأساسية بالنسبة لنا خلال المفاوضات فنحن ضمن هذه الاُطر وضمن هذه التوجهات نتحاور ونتفاوض ونحاول ان تكون المصلحة العراقية فوق كل اعتبار.

س/ طيب ضمن هذه المحاور التي اشرت اليها هل انت او انتم مع الاتفاقية أم ضد الاتفاقية ؟

ج/ السؤال بهذه الطريقة حقيقة غير سياسي نحن مع تحقيق مصلحة العراق فوق كل شيء وقبل كل شيء.

س/ هل تحقق الاتفاقية مصلحة العراق ؟

ج/ الاتفاقية شيء عام وفيها اجزاء وانت تتكلم عن كلمة اتفاقية ( أ ت ف ا ق ي ة ) هذه فيها خمسة او ستة اجزاء فبالتالي نحن نقول هناك مفاوضات على مسائل كثيرة في كل نقطة من هذه النقاط نحن نريد مصلحة العراق سواء كانت ال(صوفا) او الاتفاقية الامنية او السياسية او التجارية او الاقتصادية او ما الى ذلك وايضا الشعب العراقي له رأي في هذا.

س/ دكتور الإجراءات السياسية الحوار السياسي الجدل السياسي جائز ولكن في نهاية الامر هنالك توقيع والتوقيع هو الموافقة وتفعيل الاتفاقية هل هذه الاتفاقية مرضية لكم؟

ج/ الاتفاقية لم تكتمل بعد ونحن بشكل عام لم نطلع على تفاصيل مايدور هناك فريق مفاوض وهناك جهات مرجعية وهناك رئيس وزراء ومجلس 3 +1 وهناك نقاش على مواضيع كثيرة فانت تتكلم بشكل عام استاذي الفاضل، هناك نقاط وهناك نقاشات حول مسائل وعدد القواعد ومدة بقاء القوات هل يجب ان تخرج القوات هل هناك جدولة لخروج القوات تحقيق هذه الجدولة على الارض من المسؤول الحالة القانونية للجنود الاجانب داخل العراق مسائل كثيرة وكل هذه عليها مفاوضات وكلها فيها تفاصيل فنحن عندما نتكلم يجب ان نتكلم بدقة وتفصيل واذا كنا داخلين في المفاوضات اما نتكلم هكذا بشكل عام فالموضوع يحتاج الى التفصيل.

س/ أتمنى ان تأخذ الأمور وقت أطول من الجدل والنقاش كما اشرت ولكن الذي يحدد الامور هو ليس نحن وليس الجانب العراقي، الجانب الأمريكي يضع سقف زمني للموافقات وسقف زمني لبعض الاشياء والذي هو يثير السياسيين ويثير الناس في ان الاتفاقيات عموما بكل تفصيلها توقع باستعجال ودون تمحيص وجدل في نقاطها كما تطمح انت اليس كذلك ؟

ج/ الموقف الحالي استاذ عبد الحميد اتصور سمعه كل ابناء الشعب العراقي ان عموم الكتل السياسية كانت متصلبة وكان هناك شيء من التوحد في التوجه مما حذى بالجانب الاخر ان يغير بعض مقترحاته وان يطرح اوراق جديدة واجندات جديدة هذا الذي عرفناه وبالتالي الموقف الوطني موقف مهم في هذه المسالة واتصور عموم ابناء الشعب العراقي المسألة واضحة بالنسبة لهم ولحد الان لم نسمع انه حدث اتفاق على شيء والموضوع في طي المفاوضات.

س/ هناك من السياسيين داخل العملية السياسية خارجها يعني الذين لديهم راي معتدل من العملية السياسية يقولون انه هكذا اتفاقيات مصيرية ينبغي ان تخضع للاستفتاء العام وليس للموافقة الحكومية او السياسية الضيقة الانية هل تتفقون مع هذا الامر في الدعوة الى استفتاء ؟

ج/ نعم هذه راي معتبر والاتفاقية في الاخير تمس جميع ابناء الشعب العراقي وليس مصير الساسة الذين وقعوها الساسة هم الان منتخبين وغدا ينتخب غيرهم لكن الشعب العراقي هو الذي سيأخذ النتيجة بالاخير وبالتالي اطلاع مجلس النواب ممثل الشعب العراقي او اذا صار هناك رأي واجماع على اطلاع ابناء الشعب العراقي او الاستفتاء بالية معينة وامكانية هذا الاستفتاء فالمسالة مسالة ايجابية وتمثل رأي الشعب العراقي.

س/ سؤالي الاخير انه الواشنطن بوست تقول انه الرئيس بوش يحث العراقيين التوقيع على الاتفاقية ويرفض الاستفتاء العام لانه متاكد انه من ان الشعب العراقي سيرفض الاتفاقية ولذلك يريد ان يستدرج المسؤولين العراقيين إليها، هل في كلام الواشنطن بوست شيء من الصحة وانت في قلب العملية السياسية ؟

ج/ نحن لايهمنا ان تقول صحيفة اجنبية او صحيفة عربية او عراقية او يقول الاعلام رأيه الراي هو لابناء الشعب العراقي وابناء الشعب العراقي سيستفيدون او يتضررون هم الذين سيقع عليهم تاثير مايمكن ان يوُقع فالكلمة هي لابناء الشعب العراقي.

البغدادية : طيب ونتمنى معك دائماَ ان يكون الخيار بين الافادة والضرر الى الافادة العامة لا ان يوضع شعب العراق بين خيارين الضرر او الضرر
في نهاية الحلقة اشكرك دكتور علاء مكي رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وعضو المجلس عن جبهة التوافق على وجودك وايانا في حلقة اليوم من المختصر.

د. علاء : شكراً جزيلاً




► السابق                               التالي ◄
العودة الى الحكومة
ابو منصف 14.07.2008
مهما كان من مسألة العودة فأرى أن الخروج من الحكومة كان قرارا حكيما ينسجم والمعطيات في تلك الفترة اما الآن فالعودة تلبي طموحات كثير من المخلصين في الشارع العراقي خصوصا بعد ما قدمه اعضاء جبهة التوافق من عمل دؤوب يرى المبصر آثاره
عن امتحانات الدور الثاني
بنت الموصل 13.09.2008
السلام عليكم كيف الصحة بس اريد اسئل عن النتائج متئ سوف تضهر وارجو من ادارة الموقع المحترمة ان تعلمنا بها وشكرا لمن يساهم في هذا الموقع والشكر لي الدكتور علاء مكي
شارك بتعليقك:
اكتب التعليق ثم اضغط ارسال. (يمكنك المباشرة بالتعليق دون بقية المعلومات)
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة
الموضوع:
عنوان التعليق
الإسم:
الإيميل:
الإيميل لا يظهر امام الزوار, فقط للإدارة
ملاحظة: التعليقات لن تظهر قبل مراجعة الادارة