2008-07-08 10:51 a.m.
دكتور طارق الهاشمي أود أن أشكرك بإسمي وبإسم فريق العربية الموجود معنا هنا وشكراً لوجودك معنا .
الهاشمي : حياك الله أخي
العربية : في هذا الوقت الحرج من حياة العراق خصوصا ونحن قادمين على انتخابات واتفاقية أمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية وهي مثيرة للجدل وقادمين في عودة السنة للحياة السياسية أو انتظار الانتخابات البرلمانية المقبلة كثير من الأخبار ما تثير الجدل حول جبهة التوافق ومن هنا سأبدأ معك أولاً هل سترجعون للحكومة أو كما في المرات السابقة ؟
الهاشمي: هذا الموقف حسم قبل فترة ونحن جادين في العودة.
العربية: ما هو الذي يؤخركم ؟
الهاشمي : كان هناك خلاف حول وزارة من الوزارات ووسائل الإعلام نقلت هذه الرسالة بالتفصيل .
العربية: هل هذا هو السبب الحقيقي ؟
الهاشمي: أتنمى ان يكون هذا السبب هو السبب الحقيقي وليس الظاهري في تعويق عودة الجبهة وحسب علمي ان هذا السبب كان السبب كان السبب الرئيس ووصلنا إلى اتفاق توفيقي قبل أيام وانتظر بعد عودتي إلى بغداد ان تحسم هذه المسالة على عجل واعتقد الجبهة عائدة إلى الحكومة ان شاء الله.
العربية: مع المالكي منذ شهرين ان الأسبوع القادم سيكون هناك حكومة ؟
الهاشمي: الذي حصل كان محبطا لي وان لم أتوقع ان تأخذ المفاوضات كل هذا الشوط الطويل من الجدل والتأخير والاعتراض وتقديم قوائم من وقت إلى آخر وكنت أتمنى ان تحسم هذه المسألة خلال ساعات لكنها لم تحصل مع الأسف الشديد وأنا آمل ان نكون قد وصلنا إلى نهاية الشوط وقد تعود الأسبوع القادم ربما.
العربية: لماذا أنت متفائل هذه المرة وما هي الظروف السياسية التي تغيرت كي تعودوا إلى الحكومة ويحل هذا الجدل ؟
الهاشمي : هناك حاجة وطنية لعودة الجبهة إلى الحكومة وهناك ضغط جماهيري حقيقي وهو عمل سياسي في نهاية المطاف والأخذ والعطاء هو جزء من العمل السياسي ووصلنا إلى اتفاق نأمل ان نبني عليه مستقبلا جديدا ان شاء الله.
العربية: هل نقول ان المشكلة هي مناصب وتسميات من هو في أي وزارة ومن هو في أي منصب أو هي أعمق من ذلك أو هي مشكلة الحياة السياسية ككل للسنة ؟
الهاشمي: يفترض ان نخرج من هذا الموضوع الطائفي .
العربية: الحكومة تشكلت على هذا الأساس؟
الهاشمي: هذا هو واقع الحال ونريد ان ننطلق إلى ثقافة جديدة .
العربية: ما هي؟
الهاشمي: لا نريد ان نتكلم باللغة الطائفية الشيعة والسنة والى آخره وآمل في المستقبل القريب ان نتقدم في المستقبل القريب بوزراء بعضهم شيعة وبعضهم مسيحيين وهذه المسألة هي محل دراسة في الجبهة ونريد ان نكسر كل الحواجز الطائفية والعرقية التي بنيت منذ عام 2003 ولازالت سارية حتى هذا اليوم .
العربية: دكتور طارق دائما أقرأ ان الخلافات تتعمق أكثر فأكثر بين أعضاء الجبهة هل هذا الكلام صحيح أم مبالغ فيه أم هو كاذب 100% وليس له أصل ؟
الهاشمي: هذا واقع حال والخلاف ليس كبيراً تم تداركه قبل أسبوع واليوم وضعنا نهاية لهذا الجدل غير المنطقي وغير العقلاني .
العربية: هل أنت مقرر ان تنسحب من جبهة التوافق ؟
الهاشمي: كلا
العربية: جبهة التوافق هل ستخوض نفسها الانتخابات المقبلة وهل ستكون الجبهة انتهت كحلف سياسي وكل حزب له كيانه كالحزب الإسلامي ولا يبدو ان هذا المشوار سيستمر بين أعضاء جبهة التوافق ؟
الهاشمي: أولا قدر تعلق الأمر في جبهة التوافق العراقية هناك تميّز لأطراف الجبهة وهناك تنوع للأداء المنهجي والسياسي وهذه مسألة واضحة للجميع وهل أنت تتكلم عن انتخابات المحافظات أم البرلمانية القادمة إذا كانت الثانية فانا اعتقد ليس فقط الجبهة وربما كل التركيبة السياسية سوف تتغير في السنة القادمة وحتى المشهد السياسي سوف يتغير وأنا لا أتكلم عن الجبهة وليس هناك نوايا للخروج من الجبهة وان واقع الحال سيفرض كسر الاستقطاب الطائفي الذي تحقق في الانتخابات السابقة وفرض واقعا على تشكيلة الحكومة ولازال ولابد من كسر هذا الاستقطاب حتى لو كان ذلك تضحية بالتحالفات السياسية القائمة .
العربية: يعني برأيك لابد ان تكون الانتخابات المقبلة وهي بعد سنة واليوم تبدأ التركيبات والتحالفات ، برأيك سوف لن يكون ائتلاف سني موحد أو شيعي موحد ستكون هناك تحالفات سياسية غير طائفية أم سنشهد معركة نفس ما تعاني منها الحكومة الآن؟
الهاشمي: أنا اعتقد ان الكيانات السياسية سوف يكون من الصعب عليها ان تسوق برامج انتخابية مبنية على فهم المواطن العادي أنها بنيت على أساس طائفي بمعنى ان جبهة التوافق عرفت على إنها تمثل العرب السنة هذا ليس في البرنامج السياسي للجبهة لكن هكذا عرف الناس الجبهة وهكذا عرف الناس الائتلاف العراقي الموحد واعتقد من الصعوبة جدا ان نحظى على الكثير من الأصوات إذا تقدمنا بهذه الصيغة من التركيبة السياسية .
العربية: أين ترون الحزب الإسلامي من هذا كله؟
الهاشمي: نحن اليوم في وسط المعمعة السياسية حتى هذه اللحظة والتركيبة السياسية سوف تتغير وهناك ملامح للتغير وهناك استقطاب للموجودين في الحكومة اليوم واستقطاب لمن هم خارج الحكومة والعملية السياسية على مفرق طرق وملامحها لم تتشكل حتى هذه اللحظة واعتقد ان العراق سيشهد تحالفات في الأشهر القليلة القادمة وتغيرا في التركيبة السياسية .
العربية: مفاجـــــاة ؟
الهاشمي: ليس بالضرورة هناك ملامح تقارب سياسي داخل مجلس النواب ..
العربية: أين الحزب الإسلامي من هذا؟
الهاشمي: هذا ما أود ان أقوله اليوم ربما الحزب الإسلامي هو بيضة القبان هناك طلب من الكيانات غير الموجودة في الحكومة ومن الكيانات المشاركة في الحكومة وهناك طلب بانضمام الحزب الإسلامي إلى هذا الطرف أو ذاك ونحن لم نحسم أمرنا حتى اليوم وسوف نحسم أمرنا ونختار ما يحقق المصلحة الوطنية ونحن اليوم في مرحلة إنضاج قرار يبنى على كسر الاستقطاب الطائفي والعرقي الذي تحقق في الانتخابات السابقة وسوف نحسم أمرنا في هذه المسالة بالغة الأهمية .
العربية: دكتور هناك طلب على الحزب الإسلامي ولكن هناك هجوم على الحزب الإسلامي وأطراف تقول ان هذا الحزب انتهى شعبيا وفعليا وأرضيته أصبحت عند الصحوات بالإضافة إلى مشاكله مع خلف العليان وعدنان الدليمي في محاولة لحشر الحزب في زاوية ما ؟
الهاشمي: أنا أعود إليك لو لم يكن الحزب الإسلامي بهذه القيمة السياسية الكبرى أكان يستدعي كل هذه الهجمات من هذا الطرف أو ذاك .
العربية: انتم حولتم المسألة السياسية إلى شخصية وبعض القيادات أصبح لديها ثروات هائلة ولكن الشعب والقاعدة السنية لم تحصل على شيء وهذا ما قيل؟
الهاشمي: نحن نتكلم عن الذين انتخبونا لهذه المناصب والكلام قيل في الأنبار عن شخصيات تاريخها معروف وجذورها معروفة لماذا تكلمت بهذه الطريقة ؟ وما هي الاتهامات التي قدمتها للناس ان الحزب قد هيمن على المناصب وأثرى ثراءً حراماً من خلال العقود أو إلى آخره عندما نشر مجلس محافظة الأنبار كل العقود التي أحالها على مختلف المقاولين سكتت الحملة على الحزب الإسلامي العراقي عند ذاك اسقط في أيديهم لأنه لم تكن هناك شركة تعود للحزب الإسلامي قد حصلت على عقد واحد .
العربية : ولا حتى أي شيء يتعلق بالدكتور طارق الهاشمي .
الهاشمي : لا .
العربية : سمعت من احد محبينك انه أصبح معك 200 مليون دولار ؟
الهاشمي : 200 مليـــــــــــــــــــون ?
العربية : هذا هو الذي سمعته ، اتهموك انه أصبح معك 200 مليون دولار نقداً وعدّاً.
الهاشمي : أنا أكون سعيد حقيقة لو ان عُشُر هذا المبلغ موجود ، هو ليس لطارق الهاشمي ولكن على الأقل الحزب الإسلامي العراقي لا زال يعاني حقيقة وضعاً مالياً صعب للغاية حتى هذه اللحظة .
وأنا بالتأكيد ان الناس يعرفون انه أنا (buisiness man) قبل ان آتي للعمل السياسي لدي عملية تجارية محترمة وعلاقات طيبة لكن اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى الحكومة أوقفت نشاطي 100% وحتى هذه اللحظة تأتي هناك مرات في جلسات مع مسؤولين ويقولون لماذا أنت بعيد عن هذه المسـألة وقـد يستفيـد الحـزب وأنت تستفـيـد ... الخ أنا أصم اذاني على هذا الكلام وأنا لا ازكي نفسي على الله سبحانه وتعالى ولا ازكي نفسي على الآخرين لكن أنا والله سوف اخرج من مسؤوليتي في الوظيفة العامة نزيهاً نظيفاً وان شاء الله لا ترقى إلى سمعتي شبهة واحدة وأنا لست بحاجة لهذا الموضوع ، أنا دخلت إلى الحكومة وأنا مكتفي حقيقة .
العربية : إذاً دكتور برأيك الهجوم على الحزب الإسلامي ليس هو هجوماً بسبب صفقات بل هو هجوم سياسي على الحزب ، لماذا ؟ ، هل فعلاً ان اليوم انتم تعانون من القاعدة الشعبية التي انتقلت إلى الصحوات أو أنت ترى ان الوضع ليس كذلك كما يصف أهل الصحوات ؟
الهاشمي : لا ، يا أخي العزيز اليوم الدفاع عن الصحوات هو جزء من مشروع الحزب الإسلامي العراقي .
أنا لا أريد ان أتكلم عن ما لدي حقيقة من خزين من المعلومات من الذي وجّه ؟ وما هي الأجندة لهذه المسألة ؟ هناك أجندة سياسية في هذه المسألة حقيقة الأمر الإسلام هو المستهدف صدّق أو لا تصدّق ينبغي ان تسقط كل هذه المؤسسات التي بنيت على الإسلام لا أكثر ولا اقل اليوم حرب على الحزب الإسلامي العراقي وحرب على الأحزاب الإسلامية الأخرى اليوم لا بد ان يتقلد الصفوف تركيبة سياسية جديدة لأسباب مختلفة وأنا لدي معلومات موثقة ان هذه الحملة ورائها مخابرات دول وورائها دول وهناك تمويل كبير للغاية لتشويه سمعة الحزب والضغط عليه وإلا هل من المعقول ان تنبري جماعات وتقول : إذا لم يغلق الحزب الإسلامي مقراته خلال شهر سوف نقاتل الحزب الإسلامي وسوف نذبح أعضاء الحزب الإسلامي ولا احد يتحرك على هذا التهديد يعني لو حصل هذا مع أي حزب آخر لأنبرت الحكومة وطبقت قانون الإرهاب وألقت القبض على هؤلاء ، أقمنا دعاوى على هؤلاء وشملهم العفو والآن هم طلقاء ويتكلمون بحريتهم أنا أسألك اليوم "لماذا سكتت هذه الحملة ؟" ففي محافظة الأنبار ليس لدينا موظف واحد حقيقة بإستثناء مدير ري الأنبار موظف واحد في إدارة محافظة الأنبار وقال هؤلاء ان الحزب الإسلامي قد هيمن على كل الوظائف وقالوا ان الحزب الإسلامي قد هيمن على كل العقود وعندما نشرت هذه المسائل حقيقة لم يستطيعوا ان يثبتوا عقداً واحداً قد منح للحزب الإسلامي العراقي بل على العكس اكتشفنا ان هؤلاء كانوا قد اثروا حقيقة من خلال عقود أحيلت عليهم بدون مناقصات إحالة مباشرة حول هؤلاء يعني هذا الذي حصل .
نحن حقيقة غير قلق أنت تقول ان الحزب الإسلامي انه انتهى .
العرببة : لا أنا لا أقول فأنت تعرف علاقتي بكم .
الهاشمي : لا لا يعني ما يقوله الناس .
العربية : نحن نسمع من قبل أناس أصبحت موجودة الآن على الساحة السياسية ولها كياناتها انه بالانتخابات المقبلة سترون ان الحزب الإسلامي انتهى .
الهاشمي : أنا غير قلق على هذه المسألة حقيقة الأمر الحزب الإسلامي العراقي ومنهج الحزب الإسلامي العراقي في ضمير الشعب العراقي أنت اليوم عندما تدرس استطلاع الرأي العام تجد سمعة طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي في مختلف المحافظات ، أنا اليوم لديّ تأييد في المحافظات الجنوبية لديّ تأييد في كردستان بشكل ملفت للنظر حقيقة الأمر أنا لم أتكلم عن محافظات التي أوصلتني إلى ما أنا فيه اليوم ، محافظات حقيقة لم احسب لها حساباً اليوم على السمعة ، على العمل ، على إغاثة الناس والالتقاء بهم وتخفيف معاناتهم اليوم بفضل الله تعالى أنا سعيد جداً ان الناس بدأت تفرز هذه القيادات هذه الحملة هي موجهة للحزب الإسلامي بناءً على أجندة سياسية أنا مرتاح جداً لا خلاف بيننا وبين الصحوات إلى اليوم أنا أتكلم عن زيادة حجم ما ينبغي استيعابه في القوات المسلحة من الصحوات وهذا خلافنا اليوم مع الحكومة ، الحكومة وضعت سقف لا يتجاوز 20% من هؤلاء المجاميع للانضمام للقوات المسلحة نحن نقول ان هؤلاء عندما انخرطوا في الدفاع عن مناطقهم لم يتوقعوا في يوم من الأيام ان يكونوا garbage collector ان يشتغلوا بالأعمال البلدية هذا غير ممكن حقيقة هي ليست المشكلة البحث عن فرص عمل هي المشكلة اليوم ان هؤلاء انضووا للقيام بمهمة واعدة تتعلق بالأمن وبالتالي لا بد من استيعابهم في القوات المسلحة بصرف النظر عن مسألة الطائفية ان كانوا هؤلاء شيعة أو سنـّة .... الخ .
العربية : تحولوا الآن إلى عمّال بلديات ؟
الهاشمي : العرض هكذا ، العرض ان 20% ينخرطوا في القوات المسلحة .
العربية : والبــــــــــــــــاقي ؟
الهاشمي : الباقي تعرض عليهم الوظائف هذه في أمانة بغداد وفي غير أمانة بغداد ، لذلك هذا الاعتراض ، من يدافع عن الصحوات اليوم غير الحزب الإسلامي العراقي غير طارق الهاشمي من ينبري لهذه المسألة اليوم ، اليوم لو تجد موقع الانترنت التابع لطارق الهاشمي حواراتي مع القادة وحواراتي الأخرى أنا اليوم مشروع الصحوة مهم بالنسبة لي سواء اقتنع هؤلاء ان دفاعي عنهم بالحق بدون ان يكون لديهم مشروع سياسي لجلب هؤلاء للحزب الإسلامي او لا هذه المسألة لا تهمني حقيقة أنا يهمني اليوم ان هذه المناطق التي حررت اليوم استعادت عافيتها بالأمن ان تبقى آمنة وبالتالي ينبغي ان لا يترك هؤلاء ، اليوم هؤلاء يدفع لهم الأمريكان 300 دولار كل شهر نحن لا نقبل هذا ، هذا عارٌ على العراق اليوم العراق متعافي من الناحية المالية وبالتالي هذا المشروع ينبغي ان ينقلب إلى مشروع وطني ، أسألك بالله هل هناك شخصية وهناك حزب يدافع عن الصحوات كل هذا الدفاع ؟ وبالتالي نحن نقول اليوم لدينا خلاف مع هذا الطرف أو ذاك هناك خلاف مع شخصيات معينة .
العربية : ليس مع الصحوات ؟
الهاشمي : على الإطلاق ، وسوف نبقى ندافع عن الصحوات حتى تستوعبهم الحومة فيما يستحقون به .
العربية : د. هاشمي بغض النظر عن الصحوات التي وضحت الموقف ومن خلالها أنت تقول ان الخلاف مع شخصيات ولكن ليس مع مبدأ الصحوة طيب لماذا اسمع بعض الأحيان هيئة علماء المسلمين تهاجمكم ، حارث الضاري يهاجمكم ، اسمع صالح المطلك وهو كيان يتألف من 15 نائب يمكن في البرلمان يهاجمكم يهاجم الحزب تحديداً وجبهة التوافق بشكل أسلس ولكن الحزب ، لماذا كل هؤلاء السنة تحديداً وايضاً هم ينتمون إلى أجندة تريد تدمير الإسلام لماذا ؟ لماذا هيئة علماء المسلمين مثلاً ؟
الهاشمي : يعني اليوم بفضل الله تعالى امكانيات الحزب امكانيات قوية انتشاره الجماهيري في عموم المحافظات انتشار قوي وبالتالي هذه الكيانات.
العربية : مبرر هذا الهجوم ؟
الهاشمي : لا انت يعني لا تستطيع ان تبني موقعاً جديداً الا بهدم موقع طرف منافس هذه المشكلة اليوم كل موقع يخسره الحزب الاسلامي العراقي سوف يكون لحساب مشروع ساسي اخر لااكثر ولا اقل هذه المسألة نحن لم تسمع الحزب الاسلامي الى اليوم رد على هذا الطرف او ذاك ولا نرد على هذه.
العربية : لماذا لا تردون ؟
الهاشمي : لاننا نحن مرتاحون حقيقة كل هذه الدعاوى الباطلة اليوم سوف لن تنقص من حقيقة اخلاص الحزب الاسلامي وانتشاره الجماهيري وولائه لاجندته السياسية ومشروعه السياسي نحن غير قلقين على الاطلاق ولدينا ما هو اهم بكثير مما ان نصرف هذا الوقت الثمين في الرد على هذه الترهات هذه لا اكثر ولا اقل.
العربية: بصراحة دولة الرئيس هل تعتقد ان الامريكان اتخذوا قرار بالتخلي عنكم بعد ما ياسوا من العلاقة مع السنة الذيت تمثلونهم انتم ومنثم قرروا بناء الصحوات للاستغناء عنكم في العملية السياسية المقبلة يعني هذا يحل محل هذا وهؤلاء ممولين من الامريكان ومدعومين بالسلاح بالعتاد ..الخ، ولكنهم انجزوا حماية امنية استقرار امني ما اليوم كل الناس تتكلم فيه هل تشعر انه هاهو البديل قد اتى عن الحزب الاسلامي او عن جبهة التوافق.
الهاشمي : يعني لو عدنى الى جذور نشوء الصحوات وسوف يكتب التاريخ انا لا اريد ان اتكلم عن هذه المسألة الان سوف تجد في المستقبل عندما نكتب المذكرات ان الحزب الاسلامي العراقي كان هو وراء خلق كيان الصحوات منذ البداية وهو الذي تصدى بقوة لمشروع القاعدة في الانبار حتى قبل ان ينبري المرحوم عبد الستار ابو ريشة او غيره لدي بالارقام وبالاحداث وبالشهداء كيف انبرى الحزب الاسلامي .
العربية : انتم احتضنتم القاعدة؟
الهاشمي : لا على الاقل نحن كنا ضحايا منذ البداية ، العشائر هي التي احتضنت القاعدة هذه الملاذات الامنة اين كانت حقيقة الامر كانت في القائم وكانت في عنة وفي هيت وفي الانبار وفي غيرها العشائر ، كنا نثقف الناس على الخط الوسطي المعتدل حقيقة وكانوا يقولون اننا لا نستطيع ان نواجه هؤلاء .
العربية : اتهموكم بالخيانة انتم دخلتم العملية السياسية .
الهاشمي : يعني هذا جزء من الاتهام لكن نحن كما ذكرت غير قلقين .
العربية : يعني الذي احتضن القاعدة هو الي قلب عليها الحزب الاسلامي لم يحتضن القاعدة .
الهاشمي : لا على الاطلاق لكن انا اتكلم بمنتهى الصراحة المحضن العربي السني كان هو الملاذ الامن للقاعدة ونحن جزء من هذا المجتمع لكن هل كان الحزب الاسلامي في اجندته السياسية في توجهاته الوسطية المعتدلة هل كان هناك توافق في يوم من الايام مع مشروع القاعدة ؟ الجواب على ذلك لا نحن منذ البداية حقيقة نرفض الغلو والتطرف والتشدد كعقيدة نحن نؤمن بالوسطية لذلك لم يكن هنالك حتى نقطة شروع بيننا وبين القاعدة القاعدة كانوا منتشرين في العشائر ولا زالوا اليوم حتى في ديالى على سبيل المثال من يوفر لهم الملاذات الامنة هي العشائر وفرت لهم ملاذات امنة لكن هؤلاء الناس الشيوخ هكذا سلبت الامور لكن الحزب الاسلامي وغيرهم مغلوبين على امرهم لان القاعدة استخدمت قسوة وغلظة لم يسبق لها مثيل ولم يعتاد الشعب العراقي حقيقة الامر وبالتالي اسقط بايديهم واصبح هؤلاء هم اصحاب القرار هم من يفتي هم من يخطف ويقتل ..الخ هذا سلبت الامور لكن الحزب الاسلامي وقف حقيقة ودفع الكثير من الشهداء انا لدي 130 من خيرة قادة الحزب الاسلامي سقطوا شهداء في الانبار بايدي القاعدة و في غيرها.
العربية : لكن ايضاً اتهم عدنان الديلمي مع حفظ الالقاب وابنه في السيارات المفخخة عنده وفي داخل المنزل هذا كلام اثير في الاعلام صحيح ؟
الهاشمي : حقيقة الامر الذي يعقد المشهد السياسي هو الاعلام المظلل والتشويه هي الاجندة الخبيثة حقيقة ً التي تقلب الحق الى باطل والباطل الى حق هذا الكلام حقيقة غير منطقي وغير مقبول هذا الرجل على خير ولايمكن في يوم من الايام ان ينزلق في اعمال مشبوهه من هذا النوع على الاطلاق وهناك ادلة قاطعة ان هذه السيارات جائت من طرف اخر الى قرب بيته وفُجرت وهناك ودمرت منازل ضحايا هناك شواهد وهناك حقائق غير ما اعلن على الاطلاق .
العربية : طيب اليوم وصلنا ما عليه هل الحزب الاسلامي يهنئ الصحوات على الانجاز الامني او انتم تعتبروا ان هذه موضوع القاعدة موجود بقوة ولكن خلايا نائمة ستتطور ام تعترفون للصحوات انها نجزت في الملف الامني؟
الهاشمي : نحن نعترف ونسند استاذ ايلي اليوم الصحوات مشروع الصحوات جزء من المشروع السياسي للحزب الاسلامي العراقي اخي يعني انا حتى لو كان لدي خلاف مع هذا الطرف او ذاك انا كمشروع صحوات لا زلت اتبناه واعتقد فيه الخير واحث الحكومة العرقية على دعم واستيعاب المزيد من الصحوات في القوات المسلحة هذا هو موقفنا حقيقة الامر.
العربية: كيف العلاقة مع الامريكان ؟
الهاشمي : يعني ليس هناك جديد حقيقة الامر .
العربية: متوقعين الاسوء اذا وصل باراك اوباما الى الى السلطة وقرر سحب القوات الامريكية مثلاً وهذا يمكن بعد ثلاث او اربعة شهور يعني يسير هذا الكلام مش انسحاب بل انتخاب رئيس جديد هل تشعرون بالقلق د. هاشمي من هذه الاستراتيجية الجديدة في حال وصول الديمقراطيين الى السلطة ؟
الهاشمي : لا بالتأكيد ليس لدي قلق م سياتي الى البيت الابيض سوف يراعي المصالح الاميكية في المقام الاول وبلتالي ينبغي ان تكون لدينا المرونة والعقلانية مع القائدم الجديد في البيت الابيض اياً كان هذا الشخص وانا حقيقة الامر لن اتوقع الكثير من التباين في الاستراتيجية فيما اذا كان القادم من الحزب الجمهوري او الديمقراطي ولذلك انا سوف اتعايش حقيقة مع القادم الجيد بمنتهى العقلانية هو سوف يراعي مصالح بلده وانا سوف اراعي مصالح بلدي .
العربية : هل اذا طلب من طارق الهاشمي ان يقنع مثلاً نقول باراك اوباما رئيساً يمكن لا يحصل هذا الشيء ولكن في امكانية كبيرة هل سيكون الحزب من الجماعات الذين سيقنعون الامريكان بعدم الانسحاب الفوري من العراق وترك الساحة فوضى ؟
الهاشمي: اخ ايلي المشهد الامني اليوم تغير حقيقة هناك تحسن امني ملحوظ كبير وهناك ايضاً لاول مرة تجري محاولات جادة في القوت الحاضر لتطوير الجاهزية القتالية للجيش العراقية هذا لم يحصل في السابق اليوم انا لا اريد ان اتكلم عن هذه المسالة لكن هناك حقيقة تطوير في القوة الداخلية للجيش العراقي مع زيادة العدد وان زاد العدد نحن لا نتكلم كما تعلم الاجندة السياسية التي تبنيناها فيما يتعلق في وجود القوات الاجنبية على الاراضي العراقية منذ البداية كان مشروع يدعو الى جدولة انسحاب القوات الامريكية من العراق حتى لو اصدر القادم الجديد الى البيت الابيض انسحاباً فورياً هذا الانسحاب الفوري في المسألة اللوجستية هو لا يمكن اكثر من سنة او اكثر من ذلك ربما سنتين حقيقة الامر لذلك خلال هذه السنتين سيكون لدينا متسع من الوقت حقيقة لتطوير الجاهزية للتدريب للتأهيل لغربلة القوات المسلحة من الميليشيات وبالتالي سيكون لدينا جيش مهني وطني ولائه وطني ادائه مهني وخلال هذه الفترة يمكن ان ينسحب الجيش الامريكي بعد ذلك يكون الجيش العراقي قادر على فرض الامن في الداخل وردع اي عدوان قد يحصل على العراق من الخارج .
العربية: ماذا عن الاتفاقية الامنية د. هاشمي اليوم نشعر ان الامور تسير في ضغط ان يبت هذا الملف وتوقع هذه الاتفاقات الامنية بين العراق والولايات المتحدة بسبب هذا القادم الجديد ما هو الاخلاف الحقيقي حول هذا الموضوع وما هو موقف الحزب الاسلامي وجبهة التوافق من هذه الاتفاقية ؟
الهاشمي: انا اسأل اولاً ان نتكلم عن اي اتفاقية اليوم لدينا مسالتين حقيقة اتفاقية الاطار ولدينا الصوفة العراقيون اليوم حقيقة مجمعين على ان هذه الاتفاقية او الاتفاقيتين اذا لم تحقق منفعة صافية للشعب العراقي الشعب العراقي غير قادر حقيقة ً غير مستعد للتوقيع عليها .
العربية : بدون مراعاة المصلحة الامريكية في الموضوع .
الهاشمي: لا بالتأكيد يعني اعتقد على قدر تعلق الامر بالجانب العراقي لا بد ان ينظر العراق الى مصلحة العراق في المقام الاول وانت كما تعلم يعني لدينا ربما عدد من المسائل الهامة اولاً العراق عانى من فرض الحصار عام ولديه اليوم فجوة حقيقة في التكنولوجيا والتقدم والازدهار بيننا وبين الدول المحيطة والدول الصناعية ، نحن بأمس الحاجة إلى دول تتبنى اختصار الزمن على العراقيين للاسراع بنقل التكنولوجيا والتطور ونقل البلد إلى عراق العصرنة والتحديث في مختلف الأجهزة اضافة إلى إعادة البنى التحتية وترميمها والانطلاق إلى تحسين الخدمات الخ ، هذا جانب مهم للغاية .
حقيقة أن هذا يحتاج إلى دول كبرى تقف مع العراق ، أنا لا اتكلم عن مشروع مماثل لمشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ، ولكن هذه المعاناة سوف لن تنتهي ما لم تقف دول كبرى مع العراق تعوضه ما فات في الجانب الاقتصادي والتكنولوجي والعلمي والثقافي وغير ذلك ، هذه المسألة والفقرات تم تغطيتها من خلال اتفاقية الاطار ، ان الولايات المتحدة قالت للعراقيين نحن دولة نتعهد .
المشكلة الثانية تتعلق بصوفا الاتفاقية الأمنية ، هذه الاتفاقية المسودة حقيقة كانت من الألف إلى الياء بنود أمريكية تتعلق بمستلزمات السيادة لذلك رفضت واضطر الجانب الأمريكي إلى سحب المسودة واستبدلها بمسودة أخرى ، هذه المسودة الثانية كانت مختصرة لكن المشكلة التي فيها أنها تريد أن تبقي واقع الحال في العراق كما هو دون تغيير ، هذه المسالة أيضاً رفضت وقيل للجانب الأمريكي أن هذا الموضوع غير مقبول .
العربية : ماذا عن القواعد أستاذ الهاشمي ، هل تقبلون بوجود قواعد دائمة ؟
الهاشمي : لالالا على الاطلاق
العربية : ولكن الأمريكان بنوا قواعد في اليابان والمانيا بعد مارشال وكان هناك وجود مستمر إلى اليوم ؟
الهاشمي : ليس العراقيين وحدهم يرفضون هذه المسالة ، الجانب الأمريكي تكلم في اكثر من مناسبة أنه ليس هناك نية في بقاء قواعد دائمة في العراق إلى أبد الآبدين ، يعني هم الذين قالوا ليس هناك قواعد دائمة ، اليوم المحتمل إذا وقعت الاتفاقية وإذا كانت الاتفاقية في صالح الشعب العراقي ولم تتقاطع مع مستلزمات السيادة ، هذه القطعات قد تبقى لأجل وتخضع لجدولة الانسحاب ، نحن نتكلم عن سنة او سنتين على سبيل المثال خلال هذه الفترة قد تبقى بعض القطعات في بعض القواعد لأجل إلى أن يتهيأ الجيش العراقي ويجري تطويره .
العربية : مفهوم أستاذ طارق ولكن اليوم حتى مفهوم السيادة في هذا الانفتاح والعولمة والسيطرة الاقتصادية لم يبقى هناك كلام ولم يبقى بلد سيد أو منطقة تحت سيادته ، يعني اوربا اليوم ليس عندها سيادة مطلقة وحتى الأمريكان يقال ليس عندهم سيادة مطلقة ، هل ينتظر العراقيون اليوم وتحديداً انتم كحزب إسلامي الولايات المتحدة الأمريكية أتتم بهذه الجيوش الجرارة وحررتكم من صدام حسين والطاغية الخ واعطتكم السلطة والديمقراطية وتريد أن تطور العراق تكنولوجياً ولكن يجب على الأمريكان أن يتخلوا عن موضوع ليس يوتيوبيا أو حلم ، هناك مصالح مشتركة وبعض الأمور التي تمس السيادة .
الهاشمي : يعني أنا اتكلم بمنتهى الصراحة استاذ إيلي ، أنا سؤالي حاضر وجاهز في كل اللقاءات التي جرت مع أعلى المستويات للجانب الأمريكي أسالهم تحديداً ، ما هي نهاية هذا المشروع ، ليس هناك إجابة ، أنا اعتقد الموقف غير متماسك وليس للإدارة الأمريكية اليوم مشروع جاهز تم دراسته بعناية وبالامكان تسويقه إلى الجانب العراقي ، وأن هذا المشروع بالامكان قبوله من العراقيين وحتى هذه اللحظة أنا أشك ولذلك أنا أقول بمنتهى الصراحة أنه قد لا توقع اتفاقية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لأن هناك ضبابية وعدم وضوح .
العربية : وأنتم لستم مستعجلين ؟
الهاشمي : نحن حتى هذا التوقيت 31 / 7 هو توقيت امريكي لا علاقة له بالجانب العراقي ، العراقيين سوف يأخذون مداهم في الدراسة والتقصي والاستفداة من تجارب دول العالم في هذه المسالة وهم غير مستعجلين .
العربية : ولكن لا يوجد تاريخ محدد يجب فيه أن توقع الاتفاقية ؟
الهاشمي : نحن المشكلة التي تواجهنا كما يلي : اولاً نحن نسعى إلى تغيير واقع الحال ، المسألة الثانية يجب أن يخرج العراق من هيمنة الفصل السابع ، هذه المشكلة المركزية التي تواجهنا حقيقة الأمر ، نحن بين عدد من الخيارات لكن كل هذه الخيارات مرّة ، نحن في وضع صعب للغاية ، لذلك اليوم نحن نستعين بدول صاحبة تجربة في هذه المسالة ، نستفيد من خبرة شركات العلاقات العامة ، كيف يمكن أن يخرج العراق متعافياً ويستعيد عافيته في السيادة ويخرج من هيمنة الفصل السابع ويحافظ على ممتلكاته في الخارج دون أن تتصدى لها كل هذه المطالبات الجاهزة الآن كما علمنا ؟ كيف يمكن تسويق قرار من خلال مجلس الأمن ؟ وهناك اليوم في الدول الخمسة دائمة العضوية وقسم من هذه الدول لدسها أجندات تتعارض مع الأجندة الأمريكية وسوف تعوق اصدار أي قرار جديد سوف يساهم في اخراج العراق من الفصل السابع ، الوضع معقد وليس سهلاً ولكن كما ذكرت في نهاية المطاف نحن نريد أن نخرج من الفصل السابع ونغير واقع الحال ونحن نريد جدولة خروج القوات الأمريكية من العراق واستعادة السيادة الناجزة لكن في نفس الوقت نحن بحاجة إلى وقوف المجتمع الدولي مع العراق لتعويضه في هذه الظروف الصعبة .
العربية : سوف أتوقف أستاذ طارق مع الفاصل الأخير وساتكلم عن النفط وممكن أن يكون النفط هو الباتلاين لهذه الاتفاقية ونحكي عن اللقاء مع الرئيس نجاد وما الذي صار بينكم من كلام وطبعاً مستقبل العملية السياسية الحالية اليوم للحكومة الحالية ، كيف العلاقة مع رئيس الحكومة ومع رئيس الجمهورية .
العربية : نتابع هذا اللقاء في جزئه الأخير ودائماً مع الأستاذ طارق الهاشمي ، وقبل أن انتقل إلى العلاقة مع الحكومة وتحديداً مع رئيس الحكومة المالكي ، النفط وقانون النفط الذي نسمع به منذ اكثر سنة وما زالت المشاكل قائمة ، هل الباتلاين الذي تكلمت عنه هو الباتلاين النفطي أو برأيك لا توجد لديهم أي مصالح نفطية الأمريكان في العراق ؟
الهاشمي : انا اتكلم على قدر المعلومات التي لدي ، نحن كنا نسمع ونتوقع أن يتم التركيزعلى هذا الجانب ، لكن أنا أقولها شهادة لله صدق او لا تصدق ، انا لم أفاوض أحداً على هذه المسالة ولم يطلب مني شخصية سياسية أوعضو في كونغرس او مركز دراسات أن اجيب على مسألة تتعلق بامتيازات مقبلة أو ثروة نفطية لهذا الجانب او ذاك ، نحن كنا نتوقع أنه لا بد أن يكون هناك مقصد حقيقة خفي لكل هذا الذي حصل عام 2003 ولا زال ، كل هذه الدماء والخسائر والمليارات لا بد أن يكون مقابلها ثمن ، اليوم العراق يبيع نفطه في السوق العالمية ، اليوم عندما قيل أن الولايات المتحدة سوف تدخل الى العراق لتحد من زيادة اسعار النفط وتضع ضوابط ، يعني الأمور اليوم فلتت بما لا يسبق لها مثيل ، العراق يبيع بكل راحة حقيقة نفطه في السوق العالمية وهناك طلب متزايد على النفط العراقي ، أين موقع امريكا من هذه المسالة ؟ أين دالة امريكا على القرار العراقي في هذه المسالة ، انا اليوم في السلطة لا اجد اليوم دالة لأمريكا على العراق في هذه المسالة او تلك ، اليوم حتى في العقود النفطية الضخمة اليوم الشركات النفطية الأمريكية تنافس كغيرها من الشركات الأخرى على عقود النفط في تطوير الآبار وغيرها .
العربية : إذن الرئيس بوش ما كان كذب علينا حين قال أن المشروع الأمريكي هو مشروع ديمقراطي في المنطقة وفي العراق تحديداً ينطلق من العراق ، وقال لي شخصياً أن المشروع لم يكن مشروع نفط فيجب تصديق الرجل ؟
الهاشمي : يعني نحن في نهاية المطاف هذا النفط هو للسوق العالمي وللدول الصناعية .
العربية : لكن لم تشعروا بضغط أمريكي أنه يريدون نصف ربع 10 % من هذا النفط ؟
الهاشمي :لا على الاطلاق
العربية : الأمريكان سيكافئونك على هذا الكلام دكتور ،يعني أعطيتهم براءة ذمة من نائب رئيس جمهورية العراق ؟
الهاشمي : انا لست وزير نفط ولكني اتكلم بمنتهى الصراحة ، والله لو كان الأمريكان قد طلبوا منا هذا الطلب لفضحت الامريكان على الملأ ولا اتردد ولا اخشى في الله لومة لائم لا والله ، لكنني حتى هذه اللحظة لم اجد هناك حرصاً في هذه المسالة بالذات , انا اعتقد هناط اكبر من النفط اليوم العراق خرج عسكريا من المعادلة في الشرط الاوسط انا اعتقد هذا ثمن باهض الكلفة للامة العربية هذا ليس هدفا سهلا لماذ لايكون هذا هو الهدف الاستراتيجي على سبيل المثال هذا يكفي على سبيل المثال .
العربية: اليوم وفي بداية الحلقة قلت الامور على مايبدو انحلت وانتم عائدون الى الحكومة ولكن علاقتك الشخصية وعلاقة الحزب الاسلامي غير واضحة يعني في بعض الاحيان تتهموه بسوء الادارة الذي ادى الى انسحابكم اليوم انتم تعودون، بعدما عدتم نهائيا بعدما صار الاتفاق بعدما اعلنت الحكومة ولكن بشرتنا انه يوجد تفاؤل يعني بطل المالكي ادارته السيئة ام انه انتم قبلتم ببعض التسويات والتنازلات مالذي حصل ؟
الهاشمي: لا هو الذي حصل حقيقة لنعد الى صولة الفرسان وماحصل في البصرة الموقف السياسي الذسي تغير جاء بعد عمليات البصرة وجدنا لاول مرة ان الرجل اتخذ قرارا تاريخيا صعبا في مواجهة ميليشيات كانت تسيطر سيطرة كاملة على عدد من محافظات العراق .
العربية: بس ضرب الشيعة المالكي احببتوه يعني لو لم يستهدف الشيعة المالكي كان بقي سيء الادارة ؟
الهاشمي: وضرب الشيعة في نينوى لان هناك ايضا شيعة في الموصل .
العربية:لا انتم مااردتم الصلح الا بعد ضرب الشيعة ؟
الهاشمي: على الاطلاق المسألة ليست بهذه الطريقة انا كنت حريصا منذ البداية على استعجال عمليات نينوى وان يتولى شخصيا ادراتها في البداية حتى اقوم بزيارة لاحقة حتى اتابع العمل الذي قام به منذ البداية حتى نعطي انطباع للعراقيين في الداخل وللعالم اجمع ان هذا الذي حصل ليس في اطار اجندة طائفية على الاطلاق اليوم مشكلة فرض القانون وانا لااخفيك وانا حقيقة اشعر بالرضى والامتنان لموقف رئيس الوزراء وانا شجعت على الذي حصل واكثر من هذا انا تبرعت بان التحق به في البصرة في ساعات صعبة مر بها هذا الرجل ومع ذلك تكررت هذه العمليات بعد هذا التوفق الذي حظي به كررنا نفس الموقف في ديالى وفي بغداد وفي نينوى وفي كثير من المحافظات لكن هل هذا الذي حصل يكفي هذا هو السؤال المركزي نحن اليوم نقول حقيقة ان الحكومة قامت بخطوة جبارة لم تكن متوقعة على الاطلاق في الاتجاه الصحيح لكن هناك لازالت خطوات متماثلة جبارة في اداء الدولة العراقية ، التحدي الرئيس الذي يواجهنا بناء دولة عصرية على العدل دولة عدل في العراق .
العربية : لكن تتطلب وقت يادكتور مسيرة طويلة ونضال شعوب ؟
الهاشمي: لاباس الميل يبدا بخطوة واحدة لابد هذه اولى الخطوات الهامة في فرض دولة القانون ؟
العربية: الا تستطيع ان تطلب من رئيس الوزراء المالكي ان يحقق هذا المطلب ؟
الهاشمي: الذي حصل لم يكن متوقعا ولم يكن ممكناً على الصعيد النظري كان هناك مسلمات عند السياسيين ان العراق انتهى سقط بيد الميليشيات حتى اتخذ المالكي هذا القرار .
العربية: هل يقبض المالكي اليوم ثمن هذا النجاح بانفتاح عربي اليوم بالامارات يمكن غدا في دولة عربية برايك هذه الخطوة هي التي حققت هذا الانفتاح ؟
الهاشمي: طبعا ونحن ساهمنا في الترويج لهذه المسألة ولقائي بجلالة الملك .
العربية: حضرتك التقيت بجلالة الملك هل سوقت لزيارة المالكي الى المملكة ؟
الهاشمي: لا الزيارة كان متفق عليها لكن نحن استعجلنا بها الاجندة السياسية تغيرت المكلة اليوم هي ليست فقط في اطار تطوير العلاقات الثنائية وانما في الترويج لموقف العراق في الدول العربية التي لازالت حتى هذه اللظة غاضبة على حكومة المالكي لكن نحن امام العراقيين لازال شوط طويل انت سألتني سؤال لابد من اجابة محددة هل انتهت مشكلة ادراة الدولة على ضوء ماحصل في الجانب الامني الجواب على ذلك لا ، هذا لايكفي حقيقة .
العربية: حقق انجاز المالكي ؟
الهاشمي: لازال امام العراقيين شوط طويل حقيقة في بناء دولة القانون في الابتعاد عن كل هذا النهج الطائفي الذي تحقق في الماضي عن سوء الادارة عن الفساد الاداري يعني نضع الامور في نصابها هذه مسائل ممكنة حقيقة الامر هذا هو التحدي الضحم الذي ربما سينفتح بعد اغلاق الملف الامني الذي تحققت نجاحات كبيرة له في عدد من المحافظات.
العربية: سؤال اخير دكتور الهاشمي واتأمل على هذا ان يكون جواب صريح
هل تعتبر بعد الذي حدث في البصرة هذا الانجاز العراقي هل تعتبر ان كل ماقيل قبل ان العراق انتهى في احضان ايران يعني وتحديدا منطقة الجنوب الوجود الايراني اصبح هو الحاكم واللغة الايرانية واللغة الفارسية هي السائدة في هذه المناطق هل تعتبر انهالعراق خرج من الاحضان الايرانية ليعود الى الحضن الطبيعي الذي هو فيه وماذا قلت للرئيس جاد عنما التقيت فيه ؟
الهاشمي: يعني اولا مداخلات ايران في الشان العراقي حقيقة عميقة وتجذرت في العديد من المرافق الهامة في الدولة العراقية لكن لايمكن ايقاف كل هذه التدخلات من خلال العميلات العسكرية التي تحققت ايرن لازالت تتدخل في الشان العراقي نامل ان ايران تعيد النظر في علاقتها مع العراق وتعمل على تصويب هذه العلاقة وتحترم جيرة العراق لكن انا اعتقد حتى هذه اللحظة ليس هناك مؤشرات ان ايران سوف تعيد النظر في موقفها وفق المعطيات التي افرزت على الارض بعد العمليات ، اليوم على العراقيين ان يفتحوا عيونهم ان يتفقوا على قلب ان تعود الاجندة الوطنية بدل الاجندة الطائفية التي استغلها الاخرون ودخلوا وعملوا كل هذا الشق بين العراقيين ، الجانب الثاني هو الكلام مع الرئيس الايراني احمدي نجاد هناك حوارن جرت معه واحد في طهران والثاني في بغداد ، يعني المسائل التي تتعلق في التدخل الايراني الرجل كان ينحو باللائمة ان امريكا تتدخل في العراق امريكا وراء هذا الاضطراب الامني وليست ايران لدينا طبعا ادلة غير هذا الذي يقوله الرجل فقلنا ان هذه الادلة موجود ونحن اليوم في صلب العملية السياسية لدينا ايضا اجهزتنا الخاصة بنا ولدينا معلومات لايرقى اليها الشك ان ايران تتدخل مختلف المجالات وهي تساهم في الاضطراب الامني الحاصل واذا لاتصوب ايران سياستها وانت تتكلم انه انت حذر وقلق جدا فيما يتعلق بالاتفاقية الامنية المزمعة في ذلك التاريخ نحن سنوقع الاتفاقية مع الاميركان حتى لوكان الامريكان هم الشيطان الاكبر حتى يوقفوا هذا التدخل في الشان العراقي
العربية : صار مواجهة بينك وبينه .؟
الهاشمي: الرجل قال كيف يصدر القول من شخص يقود الحزب الاسلامي العراقي انا استغرب قلت هذا هو راي العراقيين اليوم كفوا عنا ستجدون العراقيين جاراً حسناً يحترم الجيرة وليه تطلعات حقيقية في ان تكون علاقات طبيعية مع ايران .
العربية: دكتور طارق الهاشمي كنت اتامل ان يطول الوقت ولكن سيكون لنا لقاءات مقبلة وانا اتمنى لك التوفيق للحزب الاسلامي ولكل الاحزاب العراقية السلمية ...
الهاشمي: العراقية
العربية : الغير ممولة من الخارج ومن المخابرات النهائية شكرا لك وشكر لمشاهدينا الكرام وشكرا لمعد ومنتج البرنامج وفريقنا في القناة.
الهاشمي: شكرا جزيلا حياك الله .
بارك الله بالابن البار للعراق
حفظك الله
علما ان المشاركات لن تظهر قبل مراجعة الإدارة